وقالت زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، خلال مشاركتها في المنتدى الدولي الأول للأمن المنعقد في موسكو، إن “كل شيء قدم على عكس حقيقته تماما، وجرى قلب الوقائع رأسا على عقب”، مضيفة أن بعض التغطيات الإعلامية أوحت بأن الموقع المستهدف “لم يكن مدرسة، بل أقرب إلى مركز قيادة للقوات المسلحة”، وأن من كانوا هناك “ليسوا أطفالا، بل قيادات عسكرية”.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد نظمت جولة للصحفيين الأجانب المعتمدين في روسيا إلى موقع الهجوم الإرهابي الأوكراني في ستاروبيلسك، في حين رفض صحفيون من هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” وشبكة “سي إن إن” الأمريكية”، إضافة إلى ممثلين عن وسائل إعلام يابانية، المشاركة بالجولة الميدانية متذرعين بأسباب مختلفة.
وعاين الصحفيون المشاركون حطام الطائرات المسيرة التي استخدمتها القوات الأوكرانية في استهداف مباني المدرسة والسكن الطلابي بمدينة ستاروبيلسك في جمهورية لوغانسك الروسية.
يذكر أن القوات الأوكرانية استهدفت، ليلة الخميس-الجمعة، الماضي كلية ستاروبيلسك التابعة لجامعة لوغانسك التربوية في مدينة ستاروبيلسك بجمهورية لوغانسك الشعبية.
وأفادت المصادر الروسية بأن 86 طفلا تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاما كانوا متواجدين داخل المبنى عند وقوع الهجوم.
ووفقا للجنة التحقيق الروسية، فقد نُفذ الهجوم ليلا باستخدام أربع طائرات مسيّرة. وحسب آخر البيانات، ارتفع عدد الضحايا إلى 21 قتيلا و 44 مصابا معظمهم من الأطفال، فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين.
وأكدت المصادر عدم وجود أي أهداف عسكرية بالقرب من المبنى التعليمي.
المصدر: RT