ووفقا للوكالة، فقد توجهت بكين إلى الحوثيين مباشرة بطلب لضمان العبور الآمن للسفن الصينية، في ظل الحصار البحري الذي أعلنوا عن فرضه على الموانئ السعودية.
وأشارت المصادر إلى أن الصين أصبحت من أوائل الدول التي دخلت في اتصال مباشر مع الجماعة الحوثية بشأن الملاحة عبر مضيق باب المندب.
وبحسبما أوردته رويترز، يقوم الجانب الصيني بتنسيق عبور كل ناقلة مع الحوثيين بشكل منفصل، وبعد ذلك يقوم الطرفان بإبلاغ طهران. وتُظهر بيانات شركة “كبلر” (Kpler) وخدمات تتبع السفن (LSEG) و(MarineTraffic)، أن أربع ناقلات على الأقل تحمل نفطا سعوديا قد توجهت بالفعل إلى الصين عبر مضيق باب المندب بعد إعلان الحصار.
وفي الوقت نفسه، غيّرت ناقلتان عملاقتان – هما “نيو تشامبيون” (New Champion) و”نيو برايم” (New Prime) – مسارهما بسبب مخاوف أمنية. وكان من المقرر أن تدخل الناقلة “نيو تشامبيون” ميناء ينبع السعودي لتحميل الشحنة، في حين كانت “نيو برايم” تحمل بالفعل النفط الخام. وتعود ملكية كلا السفينتين لشركة “أسوشيتد ماريتيم” (Associated Maritime) التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها.
وتسعى بكين إلى ضمان استمرار صادرات النفط دون انقطاع عبر الموانئ السعودية، ولا سيما ميناء ينبع. وتُشير رويترز إلى أن الرحلة من هناك إلى آسيا عبر مضيق باب المندب تستغرق في المتوسط 16 يوما، في حين أن الدوران حول إفريقيا للوصول إلى قناة السويس يطيل هذه المدة إلى 50 يوما.
المصدر: MK