وأشارت صحيفة “كراسنايا زفيزيدا” الروسية إلى أن المسيّرة الجديدة حصلت على هيكل مركب مُعزز وقاعدة متينة قادرة على تحمل أكثر من 150 هبوطا قاسيا، وتتميز بسهولة وسرعة صيانتها بعد التدريب المكثف، ففي معظم الحالات يكفي استبدال مروحتها الصغيرة فقط، ومن ثم استئناف التدريب.
وتبعا للخبراء العسكريين فإن استخدام مثل هذه الطائرات في تدريب مشغلي الدرونات يوفّر الكثير من الجهد والمال، فهي أرخص بكثير من الدرونات القتالية، ومصممة للاستخدام المتكرر.
يستمرّ برنامج التدريب باستخدام الطائرة الجديدة نحو ثلاثة أشهر، إذ يقوم مشغلو الدرونات بالتدرب على تجميع الطائرة ومعايرة أجزائها، وإصلاحها ميدانيا، وإجراء تدريبات واقعية على التحكم بها في مختلف الظروف.
وأكد المدرب الروسي “سافا” أن الدورة تبدأ باختبارات الكفاءة المهنية والعمل على جهاز المحاكاة، ثم تنتقل إلى مرحلة الطيران الفعلي والتكتيكات القتالية والتنسيق مع الوحدات الأخرى، وتُستكمل بالتدريب على المراقبة والرمي والإسعاف الميداني، بهدف تخريج مقاتل جاهز للعمل في منطقة العمليات العسكرية الخاصة.
المصدر: روسيسكايا غازيتا