وكتبت فاطمة مهاجراني في رسالة على صفحتها الشخصية بمنصة “إكس”: “في نظام إداري وسياسي مستقر، لا تعد استقالة الوزير دليلا على الضعف، بل هي دليل على المرونة في سبيل تحقيق الحيوية والاستقرار”.
در یک نظام مدیریتی و سیاسی پایدار، کنارهگیری وزیر نشانه ضعف نیست بلکه انعطاف در راستای پویایی و پایداری است.پاکنژاد با کارنامه موفق رفت و حمید بورد از بدنه تخصصی نفت جایگزین شد. مصادره استعفا به نام فشار آمریکا، تقلای بیحاصل ترامپ برای پنهانکردن ناکامیهاست.
— فاطمه مهاجرانی (@F_Mohajerani) October 7, 2026
وأضافت: “غادر باك نجاد منصبه بسجل حافل بالإنجازات، وخلفه حامد بورد من الهيئة المتخصصة في شؤون النفط، واستغلال الاستقالة تحت ذريعة الضغوط الأمريكية محاولة يائسة من ترامب للتغطية على إخفاقاته”.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، إن وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد قد استقال من منصبه، معلقا بأن “البلاد لا تملك اقتصادا ولا نفطا ولا شيئا آخر”.
ونفى محسن باك نجاد مزاعم ترامب بشأن ارتباط استقالته بتدهور الوضع الاقتصادي والنفطي في البلاد، قائلا: “استقالتي لا علاقة لها بمزاعم ترامب الليلة الماضية. باك نجاد جندي في الوطن، وواحد من ملايين المستعدين للفداء بأرواحهم من أجل إيران الحبيبة”.
وأضاف أن “أمريكا تعرضت لضربة قوية، ومن الطبيعي أن يبحثوا عن مثل هذه الادعاءات الكاذب”.
المصدر: RT