وقال بابيش في مقابلة مع صحيفة “ملادا فرونتا دي إن إي إس”: “أعتقد أنه بدلا من أن تقدم أوروبا المزيد من الأموال لأوكرانيا، عليها أن تستخدمها لإنشاء نظام دفاع خاص بها ضد الصواريخ الباليستية. أريد طرح هذا السؤال في الاجتماع القادم للقادة الأوروبيين”.
ويرى بابيش أنه لا معنى للحديث عن الوفاء بالتزام الناتو بتخصيص اثنين في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للدفاع سنويا، دون حل مسألة ما الذي يقف تحديدا وراء ذلك.
وكان بابيش قد أعلن خلال قمة الناتو في أنقرة التي عقدت يومي 7-8 يوليو، أن جمهورية التشيك لن تخصص أموالا من ميزانية الدولة لمشروع تحويل 70 مليار يورو سنويا إلى كييف لشراء الأسلحة، وأن مساهمتها في برنامج “PURL” الذي يمول من خلاله الحلفاء مشتريات المعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا ستكون “لمرة واحدة ومتواضعة”.
وفي سياق متصل، كان بابيش قد صرح في وقت سابق بأن جمهورية التشيك لم تحقق في عام 2025 إنفاق اثنين في المئة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، ويبدو أنها لن تفعل ذلك في عام 2026 أيضا.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتصاعد فيه المطالبات الأوروبية بتعزيز القدرات الدفاعية الذاتية للقارة، في ظل مخاوف من تراجع الالتزام الأمريكي تجاه أمن أوروبا، حيث تسعى دول مثل ألمانيا وفرنسا إلى تطوير أنظمة دفاع جوي أوروبية مشتركة، بينما تفضل دول أخرى، وعلى رأسها التشيك، إعادة توجيه الإنفاق نحو تعزيز الدفاع الأوروبي بدلا من تمويل الحرب في أوكرانيا.
المصدر: RT