وقال كارني: “لقد أدرت عددا من المؤسسات خلال مسيرتي، وفكرة عدم إطلاع أقرب مستشاريك أو مدير العمليات أو زملائك في مجلس الإدارة على أمر ذي أهمية حتى قبل التفكير في طرحه، تتنافى مع أسس الإدارة السليمة”.
وأضاف أن مثل هذا السلوك “يجب أن تكون له عواقب، لأنه يؤدي إلى فقدان الثقة بالشخص المعني”، مشيرا إلى أن الجهات المختصة داخل المؤسسة تمتلك إجراءاتها الخاصة لاتخاذ القرارات المناسبة.
وختم قائلا: “في ضوء ما جرى، لم تعد لدي ثقة بالسيد جياني إنفانتينو”.
وكان الفيفا قد أعلن الأسبوع الماضي أنه في انتظار الموافقة، سينشئ شركة باسم “فيفا فورورد إنتربرايز” للإشراف على حقوقه التجارية وإدارة البطولات التي يقودها الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي يمكن للمستثمرين من القطاع الخاص الاستثمار فيها بنسبة 20 بالمئة.
وقدرت قيمة الشركة بـ20 مليار دولار.
وتم سحب الخطة في وقت مبكر من صباح السبت الماضي، ويواجه إنفانتينو، الذي يشغل منصبه منذ عام 2016 ويرغب في إعادة انتخابه في مارس المقبل لولاية أخيرة مدتها أربع سنوات، ضغوطا هائلة.
وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، الذي هدد بمقاطعة فعاليات الفيفا إذا ما تحققت هذه الخطط، أنه فقد الثقة في إنفانتينو والفيفا، وأنه “يدرس بجدية” اتخاذ إجراءات قانونية.
ورفضت اتحادات محلية وقارية أخرى الخطط، وصرح رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأمير علي بن الحسين، أمس الثلاثاء، بأنهم تعرضوا للابتزاز عندما أبلغهم “الفيفا” بأنهم لن يحصلوا على مستحقاتهم المالية إلا إذا صوتوا لصالح إنفانتينو في انتخابات العام المقبل.
المصدر: وكالات