ولكن وفقا لعالم الفلك الروسي يفغيني بورميستروف من جامعة بيرم الوطنية للبحوث التقنية، تحدث الأرض والمشتري والزهرة ظواهر على الشمس تشبه المد والجزر القمري على الأرض. تساعد هذه الظواهر في الحفاظ على دورة مستقرة للنشاط الشمسي تبلغ 11 عاما.
ويقول: “طرح العلماء في العقود الأخيرة، نظرية مقنعة مفادها أن كواكب النظام الشمسي، وخاصة المشتري والزهرة والأرض، تؤثر أيضا على دورة الشمس. فكل 11 عاما، تصطف هذه الكواكب، وتخلق جاذبيتها المجتمعة تأثيرا على الشمس يشبه المد والجزر القمري على الأرض. ويعمل هذا التأثير كالمترونوم (رقاص الإيقاع): فهو يحرك المجالات المغناطيسية للشمس لإعادة الاصطفاف، ويساعدها في الحفاظ على إيقاع ثابت كل 11 عاما”.
ويشير الخبير، إلى أنه خلال هذه الدورة، “تتأرجح” الشمس من حالة هدوء تام إلى ذروة مضطربة. وفي هذه اللحظات، تغطي الشمس العديد من البقع الشمسية، وتحدث توهجات قوية وانبعاثات بلازمية.
ويقول: “تؤثر هذه التغيرات بصورة مباشرة على الأرض- تحدث عواصف مغناطيسية، ويمكن رؤية الشفق القطبي حتى في خطوط العرض غير القطبية، وتتعرض الأقمار الصناعية وخطوط نقل الطاقة لأحمال زائدة. وعلى الرغم من أن الدورة الحالية في طور التراجع، إلا أنه وفقا للعلماء احتمال حدوث توهجات قوية أو عواصف مغناطيسية أرضية لا يزال قائما”.
المصدر: تاس