أرجعت الفنانة السورية نسرين طافش انفصالها عن زوجها السابق رجل الأعمال المصري أحمد جوهر، إلى الاختلاف في وجهات النظر وعدم التفاهم في تفاصيل معينة.
وقالت طافش، خلال حوارها في برنامج Face To Face: «الغيرة وصعوبة تفهم طبيعة العمل الفني، يدفعان أحياناً إلى اتخاذ قرار الانسحاب المبكر للحفاظ على الود والاحترام المتبادل بين الطرفين، بدلاً من استمرار العلاقة بطريقة تؤدي إلى صراع غير مستحب».
شائعات الانفصال
وحول شائعات الطلاق التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسبقت الإعلان رسمياً في نهاية يونيو الماضي، أكدت أن الأمر كان مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، وحين وقع الانفصال فعلياً قامت بالإعلان عنه بكل صراحة.
ورأت بأن الزواج يُعَدُّ من أجمل التجارب في الحياة، مشيرةً إلى أنها لا تندم على أي تجربة مرت بها؛ إذ لديها استعداد لتكرار التجربة مجدداً في حال العثور على الشخص المناسب الذي تشعر بأنه الشريك الحقيقي لاستكمال حياتها معه.
وأضافت الحياة تصبح أجمل لوجود شريكين ينسجمان معاً، ويتبادلان الدعم والمشاركة اليومية بعيداً عن مفاهيم الصراع أو الندية، مشددةً في الوقت ذاته على أن حياة العزوبية لها إيجابياتها وتحديداً فيما يتعلق بالحرية المهنية والشخصية.
اعلان الطلاق
وأعلنت طافش نهاية يونيو الماضي عن انفصالها رسمياً عن زوجها رجل الأعمال أحمد جوهر؛ لتُنهي بذلك زواجاً استمر نحو عام ونصف العام، في مفاجأة جاءت بعد أيام قليلة من ظهورهما معاً خلال عطلتهما الصيفية في جزر المالديف، حيث شاركا متابعيهما عدداً من الصور التي عكست أجواءً رومانسية بينهما، إلا أن نسرين فاجأت جمهورها لاحقاً بإعلان الانفصال. وكتبت رسالة مقتضبة نشرتها من خلال حسابها على إنستغرام: «تم انفصالي بشكل رسمي عن زوجي بكل احترام وتفاهم، أرجو من الجميع احترام الخصوصية»، مؤكدةً أن الانفصال تم في أجواء يسودها الاحترام المتبادل، دون الكشف عن أي تفاصيل إضافية بشأن أسباب اتخاذ هذا القرار.