وأوضح العميد ملاعب، الذي يُعتبر محللاً عربياً بارزاً في الشؤون العسكرية والاستراتيجية في الشرق الأوسط، أن “قوى المقاومة الإسلامية في لبنان مسلحة بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية الصنع زودتها بها طهران، ولذلك فإن قرار مستقبل هذه الترسانة عند التوصل لاتفاق سلام [مع إسرائيل] يبقى بيد إيران”.
ورجّح الخبير إمكانية دمج عناصر حزب الله في صفوف القوات المسلحة اللبنانية وفق شروط معينة.
وأكد أنه “في هذه الحال، سيمكن مناقشة آلية لنقل ترسانة حزب الله إلى الجيش اللبناني، على غرار ما حدث في تسعينيات القرن الماضي بعد الحرب الأهلية مع الأسلحة التي كانت بيد الفصائل المسلحة لمختلف الأحزاب اللبنانية”.
وفيما يتعلق باستئناف وقف إطلاق النار بين الطرفين، نوه الجنرال بأن موافقة الحكومة اللبنانية وحدها لا تكفي.
وقال: “مثل هذه الاتفاقات تعني أن حزب الله لن يلتزم فقط بوقف الهجمات على إسرائيل، بل سيلتزم أيضا بلوائح الحكومة اللبنانية ويتخلى عن جميع المغامرات العسكرية المستقبلية”.
في الأول من يونيو، أعلن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، الذي يلعب دور الوسيط نيابة عن “حزب الله”، عن ضمان موافقة الحزب على وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل.
وأكد بري: “إذا تم التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، فإن حزب الله سيلتزم بشروطه”.
في وقت سابق، أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه توصل إلى اتفاق مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، يقضي بامتناع إسرائيل عن مهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت، مقابل وقف حزب الله قصف المستوطنات اليهودية.
المصدر: تاس