وتقدر مساحة الجزيرة التي تعادل حجم ملعبين لكرة القدم الأمريكية، بنحو 105500 قدم مربع (نحو 9800 متر مربع)، وقد شوهدت طافية فوق مياه الخزان المائي في أوائل أغسطس.
Massive tree-covered floating island spotted drifting across British Columbia’s Williston Lake
Satellite images caught it on July 21, but by August 5, it had vanished without a trace.
By estimates, it’s bigger than a Canadian football field and nearly the size of two NFL grids pic.twitter.com/KPfKDF5VM7
— RTVisual (@RT_Visual_on_X) August 31, 2026
ويشار إلى أن خزان “ويليستون” هو سابع أكبر خزان مائي صناعي في العالم، ويمتد في منطقة نائية شمالي كولومبيا البريطانية، وقد نشأ بفضل سد “واك بينيت” الكهرومائي التابع لشركة الكهرباء المحلية.
والتقط أحد السكان المحليين صورة للجزيرة من بعيد، ثم توجه إليها بالقارب لتصوير مقطع فيديو أظهر الأشجار على حافة الجزيرة وهي تهتز بشكل غريب في الماء.
🚨WATCH: A mysterious island the size of two NFL fields appeared out of nowhere on British Columbia’s largest reservoir and then vanished without a trace.
Satellite images confirmed the sudden emergence of the massive landmass on Williston Lake, towering 70 metres high—taller… https://t.co/5SeDIQQLjN pic.twitter.com/5sfUA4lt2n
— Qeeb (@Qeeb_1) August 31, 2026
وأرسل الرجل الصور والفيديو إلى صديقه روكي إيفري، والذي قام بدوره بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي في 12 أغسطس، ما حقق انتشارا واسعا.
وقال إيفري لشبكة CBC الكندية: “كان مشهدا مذهلا، لم أر شيئا مثله في 40 عاما قضيتها في هذه المنطقة”. وأضاف أنه نشر المنشور لتنبيه شركة BC Hydro، المسؤولة عن إنتاج الطاقة الكهرومائية في المنطقة، في حال كانت الجزيرة تتجه نحو السد.
وفي البداية، أعرب بوب غامر، المتحدث باسم شركة BC Hydro عن شكه، معتبرا أن الفيديو قد يكون مولدا بالذكاء الاصطناعي بسبب صعوبة تصديق المشهد وانتشار الفيديوهات المزيفة على وسائل التواصل. لكن الشركة سرعان ما أكدت وجود الجزيرة بعد فحص صور الأقمار الصناعية، حيث أظهرت إحدى الصور المؤرخة في 21 يوليو الجزيرة طافية في الخزان على بعد نحو 60 ميلا (نحو 97 كيلومترا) غرب السد.

ورغم تأكيد وجود الجزيرة في صورة تعود لأكثر من شهر، لم تتمكن الشركة من العثور عليها في صور أقمار صناعية أحدث. وقال غامر: “لقد اختفت الآن، لكن هذا لا يعني أنها غرقت في قاع الخزان، بل ربما عادت إلى منطقة أكثر حماية على طول الشاطئ”.
ويرجح المسؤولون أن التفسير الأكثر منطقية هو أن بحيرة “ويليستون” ممتلئة حاليا لأول مرة منذ 14 عاما. وخلال فترة انخفاض منسوب المياه، تراكمت الأخشاب الطافية بالقرب من الشاطئ، ونمت جذور الأشجار في الحطام المتحلل. ومع ارتفاع منسوب المياه هذا العام، انفصلت القاعدة الرخوة تحت تلك الأشجار عن الشاطئ، ثم حملتها الرياح إلى وسط البحيرة.
ورغم عدم العثور على صور أقمار صناعية حديثة للجزيرة، شارك إيفري صورا جديدة لها على “فيسبوك” مساء الاثنين، مؤكدا أنه عثر عليها مرة أخرى في نهر أوسبيكا الذي يصب في خزان “ويليستون”، ما يؤكد أنها ما تزال طافية في مكان آخر من المنطقة المائية.
المصدر: ديلي ميل