ووفقا للتقرير الذي نُشر يوم الاثنين، والذي يغطي الفترة من 1 يناير إلى 31 مارس 2026، وتم تقديمه إلى الكونغرس للمراجعة، فإن “نقص القوات الأوكرانية في الأفراد والدعم الجوي والقدرة على اختراق التحصينات يمنح موسكو ميزة حاسمة”.
وأضاف: “تعاني أوكرانيا من نقص حاد متزايد في الرجال في سن التجنيد، ومشاكل في تدريب القوات، وتستمر في الاعتماد على الغرب، مما يقلل من قدرة كييف على القيام بعمليات عسكرية”.
وأكد أيضا أن الاتصالات التي رعتها الولايات المتحدة بين الممثلين الروس والأوكرانيين في أبو ظبي وجنيف “لم تنجح في تسوية الخلافات”.
وأشار معدو التقرير إلى أن “الاتصالات رفيعة المستوى لم تسفر عن وقف إطلاق النار أو اتفاق سلام، ولا تزال المفاوضات متوقفة بسبب النزاعات الإقليمية والضمانات الأمنية”.
الضربات الأوكرانية على الأراضي الروسية عشوائية
ووفقا لبيانات الاستخبارات العسكرية الأمريكية الواردة في تقرير المفتش العام للبنتاغون المقدم إلى الكونغرس الأمريكي، فإن الضربات الأوكرانية على الأراضي الروسية عشوائية.
وجاء في التقرير: “خلصت وكالة الاستخبارات الأمريكية إلى أن الضربات الأوكرانية تفتقر إلى التنسيق والسرعة والتركيز على البنية التحتية العسكرية الروسية الحيوية”.
وأشار المحللون إلى أنه على الرغم من محاولات نظام كييف لإلحاق الضرر، فقد فشلت أوكرانيا في التأثير على قدرة روسيا على القيام بعمليات عسكرية.
وتستهدف القوات المسلحة الأوكرانية أهدافا مدنية بطائرات مسيّرة بشكل شبه يومي. وردا على ذلك، يستخدم الجيش الروسي أسلحة دقيقة جوا وبحرا وبرا، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة، مستهدفا حصرا المنشآت العسكرية وشركات الصناعات الدفاعية الأوكرانية.
المصدر: وكالات