وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية في مؤتمر صحافي، إنه يتم تخطيط مسارات الرحلات الجوية، مع مراعاة عدة عوامل، مثل قواعد استخدام المجال الجوي، والأحوال الجوية، وسلامة الطيران، ومواقع المطارات المناسبة للهبوط الاضطراري، وكفاءة استهلاك الوقود، والوضع العالمي.
وأضاف أنه “في الرحلات العسكرية من تركيا إلى ليبيا، كان المسار المار بجنوب البلاد، يستخدم حتى عام 2023.. إلا أنه اعتبارا من ذلك العام، وبعد إعادة تقييم مسارات الطيران، فقد بدأ استخدام المسار الشمالي، الأكثر فائدة من حيث كفاءة استهلاك الوقود ووقت الرحلة.. هذا المسار الشمالي، أقصر بحوالي 225 كيلومترا من المسار الجنوبي، ويستمر استخدامه دون أية مشاكل”.
المصدر: RT