وقال ترامب، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” على هامش مؤتمر الحزب الجمهوري في تكساس، ردا على ملاحظة المذيعة لورا إنغرام بأن “حتى المحافظون الجدد يقولون إنه إذا كان من تدخل، فيجب أن يكون تدخلا كاملا”: “ربما لا أفعل ذلك بسبب الانتخابات”.
وتأتي هذه التصريحات فيما يواجه الرئيس الأمريكي ضغوطا متزايدة من جناح المحافظين الجدد داخل إدارته، الذين يدفعونه نحو تصعيد عسكري حاسم ضد إيران، بينما يحذر مستشارون آخرون من تداعيات انتخابية سلبية لأي حرب واسعة النطاق قبل التصويت.
وفي ليلة 18 يونيو الماضي، وقعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم نصت على إنهاء النزاع الذي بدأ في 28 فبراير. غير أن الجيش الأمريكي نفذ في يوليو عدة سلاسل من الضربات على إيران، وادعت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية أن ذلك جاء ردا على إجراءات إيرانية ضد سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
وستُجرى الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة في 3 نوفمبر المقبل، حيث سيحدد المواطنون التشكيل الجديد لمجلس النواب، وكذلك مصير 33 مقعدا في مجلس الشيوخ. ويسيطر الجمهوريون حاليا على البرلمان، لكن استطلاعات الرأي تشير إلى تراجع شعبية الرئيس ترامب من 40% إلى 33% منذ بدء الحرب على إيران، حيث يعارض 63% من الأمريكيين استمرار النزاع، بينما يؤيده 31% فقط.
ويأتي هذا التطور في وقت كشفت فيه تقارير أن كبار مستشاري ترامب يضغطون لمنع تصعيد الحرب مع إيران قبل الانتخابات النصفية، بهدف الحد من الخسائر الانتخابية للجمهوريين. وذكرت مصادر أن إبقاء نطاق الحرب محدودا حتى ذلك الحين سيساعد في منع الصراع غير ذي الشعبية من الهيمنة على الأخبار، فيما يدافع الجمهوريون عن أغلبيتهم الضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب.
المصدر: RT