ترامب يربط تقليص المناورات مع كوريا الجنوبية بخلافاته مع الناتو: لا يمكننا حماية العالم دون إنصاف

وقال ترامب، في معرض حديثه عن القرار، إنه يسعى إلى “الإنصاف” في العلاقات مع الحلفاء، مضيفا: “انظروا إلى حلف الناتو” مشيرا إلى أن واشنطن تتحمل أعباء دفاعية كبيرة بينما لا تساهم بعض الدول بشكل كاف. وأضاف: “لا يمكننا أن نجوب العالم لحماية كل هذه الدول، ولا سيما عندما لا تكون موجودة لمساعدتنا”.

وأوضح أن الولايات المتحدة تبقي عشرات الآلاف من جنودها في شبه الجزيرة الكورية لحماية حليفتها، لكنها رفضت طلبا أمريكيا بتقديم المساعدة في الحرب ضد إيران في وقت سابق من هذا العام.

جاء قرار ترامب بتقليص المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية في وقت تواجه فيه شبه الجزيرة الكورية توترا متصاعدا، حيث أجرت كوريا الشمالية سلسلة من التجارب الصاروخية، بينما تعزز واشنطن وسيئول تعاونهما الدفاعي. وقد أثارت تصريحات ترامب تساؤلات حول استمرار الالتزام الأمريكي بالدفاع عن حليفتها، خاصة في ظل تقارير عن انسحاب محتمل للقوات الأمريكية من شبه الجزيرة الكورية.

وكانت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية قد أجرتا مناورات “أولتشي فريدوم شيلد” (Ulchi Freedom Shield) في أغسطس 2024، والتي تعد من أكبر المناورات العسكرية بين البلدين، حيث تهدف إلى تعزيز الاستعداد لمواجهة التهديدات النووية والصاروخية من كوريا الشمالية. وردت بيونغ يانغ على هذه المناورات بإجراء تجارب صاروخية، مما يعكس استمرار حالة التوتر في المنطقة.

وتعكس تصريحات ترامب نهجه المستمر في الضغط على الحلفاء للمساهمة بشكل أكبر في الجهود الدفاعية المشتركة، وهو ما سبق أن أظهره في علاقته مع دول الناتو، حيث طالب مرارا بزيادة الإنفاق الدفاعي. وفي هذا السياق، أشار ترامب إلى أن الحرب ضد إيران، التي تخطت شهرها السادس، استنزفت موارد أمريكية كبيرة، مما يجعل من الضروري أن يتحمل الحلفاء المزيد من الأعباء. وقد أثارت هذه التصريحات مخاوف في كوريا الجنوبية واليابان بشأن مستقبل التحالفات الأمريكية في آسيا، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة مع الصين وكوريا الشمالية.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *