وقال ترامب في مقابلة مع قناة “Newsmax”: “أود أن نصل إلى نزع السلاح النووي، إذا كان ذلك ممكنا. نحن نتحدث بالفعل عن هذا الأمر مع كل من روسيا والصين”.
وأكد ترامب أنه أثار هذه القضية في محادثاته الشخصية مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم، تليها روسيا ثم الصين.
وتوقع الرئيس الأمريكي أن تتمكن الصين من اللحاق بالولايات المتحدة وروسيا في حجم ترسانتها النووية خلال خمس أو ست سنوات، معتبرا أن تأخر بكين في هذا المجال يجعلها أقل ميلا إلى الانخراط في مفاوضات لنزع السلاح النووي.
ولم يحدد ترامب جدولا زمنيا للمفاوضات، كما لم يعلن التوصل إلى أي اتفاق مع روسيا أو الصين بشأن تقليص الترسانات النووية.
وكان ترامب قد كشف في مايو أنه ناقش نزع السلاح النووي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، مشيرا إلى ضرورة مشاركة روسيا أيضا في الجهود الرامية إلى خفض الأسلحة النووية.
يذكر أن الرئيس بوتين وقع في 19 نوفمبر 2024 مرسوما يقر تحديث العقيدة النووية الروسية، والمبدأ الأساسي للوثيقة هو أن الأسلحة النووية هي إجراء أخير لحماية سيادة البلاد.
وقد أكد الكرملين مرارا أن موسكو لا تهدد أحدا، لكنها لن تتجاهل الإجراءات التي قد تشكل خطرا على مصالحها.
المصدر: Newsmax
إقرأ المزيد
من سيكسر الصمت النووي؟
في الرابع والعشرين من سبتمبر عام 1996، فُتح باب التوقيع على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
حتى يتذكر العالم ما حذر منه بوتين عام 2007!
تزامنا مع انعقاد مؤتمر ميونخ للأمن نعيد التذكير بكلمة الرئيس فلاديمير بوتين الشهيرة في المؤتمر عام 2007 والتي اعتبرها الخبراء نقطة تحول مفصلية في مسار العلاقة الروسية الغربية.