تجربة الإقليم من قرية مهجورة إلى بناء يناطح السحاب » وكالة بغداد اليوم الاخبارية



+A
-A

كتب: ماهر عبد جوده

من شابه اباه فماظلم
ثمة من يقول من العلماء ان القدرة على القيادة واتخاذ القرارات الصعبة في الاوقات الحرجة لاتاتي من تدريب او تعليم مالم تكن الدافعية موجودة. اقول هذا وانا استرجع مالقيته كابينة، مسرور من تحديات ومصاعب قل نظيرها فوباء كورونا يجتاح العالم وليس الاقليم فحسب وازمات مع حكومة المركز تشتد بعد انقطاع تدفق النفط بل وفرار شركات استخراج النفط التي تعرضت لمخاطر وجودية على مستوى الاشخاص وممتلكاتها. هذا كله ياتي متزامنا مع ايقاف حكومة المركز صرف رواتب الموظفين. واصبحت ميزانية الاقليم والميزانية التشغيلية امر اعجازي.. لكن الاقدار لاتضحك دائما ممن يخطط وينجح ويرتقي فوق الاحداث ويصنع الفرق في حياة المواطن ماتوفرت فيه من صفات ومواصفات واولها القيادة بالفطرة كمسرور الذي ورث من ابيه وجده القدرة على مواجهة التحديات وادارة الاحداث باصرار من يحمل تاريخا نضاليا متراكما بفاتورة غالية من الدم والمعاناة والالم، وان من شابه اباه فما ظلم.. ان الاقليم وبحسب المأمول من كل مواطن منصف ان يشعر بالعرفان لحكومة، مسرور الذي عبر بهم عاصفة هوجاء قل نظيرها..
لم تكن ابداعات كابينة الرئيس مسرور قفزة في الظلام، انما اجتراحات في جسد الواقع على مستوى البنيان والعمران والانسان..
عندما اطالع الارقام والارقام لاتكذب فيمثل امامي تسعة عشر سد وثمانية وتسعون بركة ماء لغرض توفير مياه الشرب والري ولمواجهة سني الجفاف المحتملة وتعزبز قدرات الامن المائي ولتظل كردستان رطبة وتنجح كما نجحت بتصدير منتجات زراعية التي اشعرت الفلاح ان جهده ماضاع ولن يضيع، وتعدى ذلك الى المشاريع الاروائية ومشاريع مياه الشرب ورفع مستوى انتاج الكهرباء الى مايقرب الضعف .
ثم امتدت يد الابداع بعد توفير الامن الغذائي الى الرقمنة البنكية وخلق فرص عمل وتخفيض اجور المدارس الخاصة والاهتمامات بالتعليم وبناء شبكات الطرق الخارجية والداخلية وبناء المستشفيات واعمال جليلة لايمكن حصرها بمقال ..
اذن مااردت ان اقوله ان رجال يصنعهم التاريخ وكابينة رئيس الاقليم صنعت التاريخ، فقد بددت ظلام الياس بالعمل الدؤب تحت قيادة امتازت بالحكمة والاصرار على النجاح معتمدين على ثقة الشعب بان الحكومة ستحافظ على المكاسب ان خسرت المعركة، ولكننا كمتابعين وصحفيين نسجل
للتاريخ ان هذه الحكومة تستحق تحية تعظيم لعبورها فخ الفارق الشاسع بين الواقع الصعب الذي تقلدت به هذه الكابينة فيه الأمانة، والواقع الآمن والمستقر الذي يعيشه الاقليم اليوم بفضل التخطيط وحسن التدبير والقدرة على المناورة والحركة الرشيقة للحفاظ على ضغط الداخل مساويا لضغط الخارج وباضافة اقيام جديدة للسياسة والاقتصاد من حيث الحفاظ على المعادلات والتوازن السياسي بظروف معلومة تمر بها المنطقة عموما”.
​”لقد راهن معارضوها على الفشل لكنها راهنت اي حكومة، برزاني على وعي الشعب وصلابة الدولة، وفازت بالرهان”.
نظم البيت الداخلي في الإقليم
وجعل الإقليم رئه سياحيه في المنطقة وملاذ امن لكل العراقيين والمتعبين في
المنطقه
ويبقى مسرور نجم في سماء الإقليم



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *