تاريخ مشترك وروابط أخوية راسخة.. مسؤولون في السعودية والإمارات يؤكدون متانة العلاقات بين البلدين

ونشر كل من وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام في الإمارات عبد الله بن محمد آل حامد، منشورين عبر منصة “إكس”، شددا فيهما على التاريخ والمصير المشترك للبلدين والقيادة الحكيمة فيهما، داعين الوسائل الإعلامية إلى عكس هذه الجوانب الإيجابية وتجنب تقويضها.

وقال آل حامد في منشوره: “العلاقات الاماراتية السعودية امتداد لتاريخ مشترك وروابط أخوية راسخة بين شعبين شقيقين يجمعهما مصير واحد. وتعززها قيادة حكيمة في البلدين تمضي بتنسيق وثيق ورؤية واضحة نحو مستقبل يحمل الخير لشعوبنا ومنطقتنا. ودور الاعلام المسؤول ان يعكس هذا الواقع بموضوعية ويتصدى لأي محاولات للإساءة إليه”.

ومن جانبه، كتب الدوسري: “العلاقة بين المملكة والإمارات هي علاقة شعبين يجمعهما تاريخ وإرث مشترك وقيادة رشيدة في كل من البلدين تسير بشعبي البلدين وفق رؤى تنموية واعدة، ودور الإعلام الرصين التصدي لكل من يحاول نقل صورة مضللة حول العلاقات بين البلدين وتحري الدقة فيما يُنشر عنها”.

وقبل ساعة من منشورات الوزيرين، نشر تركي آل الشيخ، المستشار بالديوان الملكي السعودي، صورة عبر منصة “إكس” جمعت وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مع نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وعلق عليها قائلا: “السعودية والإمارات قصة علاقات أخوية وشراكة راسخة”، وهو المنشور الذي أعاد مشاركته أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، مستشهدا بالبيت الشعري الداعي للتضامن: “تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا… وإذا افترقن تكسرت أحاداً”.

وترافقت هذه المنشورات مع دعوات أطلقها مسؤولون خليجيون مؤخرا لتعزيز وحدة مجلس التعاون الخليجي في مواجهة التحديات الإقليمية.

وشهدت العلاقات السعودية الإماراتية أواخر العام الماضي تباينات بشأن عدد من الملفات الإقليمية، في مقدمتها اليمن، إلا أن البلدين حافظا على مستوى عال من التنسيق خلال المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، التي شهدت إطلاق طهران موجة من الهجمات على دول الخليج العربية ردا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية خلال الحرب على إيران في فبراير الماضي، ثم الضربات التي استأنفتها واشنطن ضد أهداف داخل إيران بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو، انتهاء وقف إطلاق النار، متهما طهران باستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز.

ويربط الرياض وأبوظبي أيضا شراكة اقتصادية وثيقة، إذ تنشط مؤسسات مالية وشركات دولية كبرى في كلا البلدين، فيما ارتفع حجم التبادل التجاري بين السعودية والإمارات إلى 25.7 مليار دولار في عام 2025، مقارنة بـ21.7 مليار دولار في عام 2024، وفق بيانات جمعتها وكالة “بلومبرغ”.

وفي قطاع الطاقة، أعلنت الإمارات في أبريل الماضي انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” وتحالف “أوبك+” الذي تقوده السعودية وروسيا، في خطوة عكست اختلافا في نهجها تجاه سياسة إنتاج النفط.

وفي تعليق على هذه التطورات، قال محمد باهرون، المدير العام لمركز دبي لبحوث السياسات العامة: “أعتقد أن ما شهدناه كان زوبعة في فنجان. لقد رأينا ما هو أسوأ من قبل، لكنه لم يكن أبدا استراتيجيا… والحقيقة تبقى أن ما يجمعنا يفوق بكثير ما يفرقنا”.

المصدر: RT + بلومبرغ





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *