وجاء في تقرير الصحيفة أن “التعاون بين الولايات المتحدة وأوكرانيا في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية عاد إلى مستوياته العالية السابقة”.
وأشارت إلى أن القوات الأوكرانية تستخدم المعلومات المقدمة لتنفيذ عمليات على الأراضي الروسية.
وعلقت الولايات المتحدة مساعداتها الاستخباراتية لأوكرانيا في مارس 2025، ثم بدأت تدريجيا في استئناف هذا التعاون. وقد أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى ذلك في ديسمبر. وفي أوائل يونيو، صرح بأن الولايات المتحدة لا تلعب دور الوسيط المحايد، بل تنحاز بوضوح إلى جانب كييف.
وأضاف حينها أنه لا يرى أي جانب إيجابي في احتمال تقديم تنازلات من أي من الطرفين، وأن المفاوضات الدبلوماسية لم تسفر عن أي نتائج. ومع ذلك، أعرب روبيو عن استعداد الولايات المتحدة لمواصلة جهود الوساطة.
ومن جانبه، نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تصريحات روبيو، مذكرا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وافق على مقترحات نظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة ألاسكا عام 2025. وأشار لافروف إلى أن “حرب بايدن” قد تحولت إلى “حرب ترامب”.
المصدر: “نوفوستي”