بعد منشورات عزل نتيناهو.. وزير إسرائيلي يشن هجوما: “محاولة اغتيال والانتخابات غير مضمونة لنا”


وتطرق نير بركات إلى ما نُشر عنه ضد نتنياهو، قائلا: “خلال السنوات الـ24 الأخيرة، أعمل مقابل شيكل واحد سنويا، ولا أريد شيئا من الدولة، وأسافر على حسابي أيضا في إطار منصبي، ولا أريد شيئا، وأنا هنا فقط من أجل العطاء. خدمت في المظليين وكنت ضابطا وتلقيت رصاصة في لبنان في أغسطس 1980، ومع ذلك عدت وأصبحت قائد سرية في لبنان خلال الحرب الأولى، وهكذا تربيت في المنزل”.

وأضاف بركات: “كان لي شرف عظيم أن أكون رئيس بلدية القدس، عاصمة إسرائيل، لمدة عشر سنوات”، حسب وصفه. وأردف: “أخذت كل هذه الخبرة ونقلتها إلى المستوى الوطني. هذا ما يحفزني، ومن الواضح أن هناك محاولة اغتيال (سياسية) هنا من جانب القناة 12”.

إقرأ المزيد

وأشار أيضا إلى أنه: “قبل نحو عام، عندما رأيت ما فعلوه بـ”القوة 100″ (حدة شرطة عسكرية داخل الجيش الإسرائيلي، برز اسمها بشكل كبير في وسائل الإعلام عقب التحقيقات والاعتقالات التي طالت عددا من عناصرها بشبهة الاعتداء على معتقلين داخل معتقل سدي تيمان)، عندما فككوهم، وأنا ألتقط صورا مع جنود وضباط، كانوا يطلبون طمس وجوههم حتى يتمكنوا من السفر إلى الخارج. في بداية الحرب كان لدي خلاف، إذ عارضت بشدة إعادة العمال الفلسطينيين للعمل في إسرائيل، ووزير الدفاع السباق يؤآف غالانت ورئيس الشاباك السابق رونين بار لم يسمحا لي بإحضار عمال أجانب، وكنت أكافح لإحضار عمال أجانب، لكننا اليوم في مكان آخر”.

وأكمل وزير الاقتصاد: “إذا كان لدى وزراء الليكود رأي، فعليهم النضال من أجله، حتى لو كان هناك خلاف، وهذا أمر مشروع، وكل ما عدا ذلك كذب، وقد نفيت ذلك حينها وأنفيه اليوم أيضا. كل من سيأتي بملف شخصي مثل أورين سنرحب به ( أورين دوبرونسكي – رجل أعمال ومستثمر إسرائيلي في مجال التكنولوجيا والتقنية الحديثة. قام  نتنياهو بضمّه ومنحه مقعداً مخصصا في قائمة حزب الليكود من خارج الحزب)، وملف شخصي مثل الذي أتي به، مع المعرفة التجارية والفهم الدولي، هذه لغة يجب تعلمها، لكنني أرحب بكل من سيأتي إلينا. عندما أطرح أفكارا، وإذا جاء مزيد من رواد الأعمال من أفكاري، فهذا نعمة لليكود”.

وقال بركات: “في الوقت الحالي هناك رئيس وزراء وأنا أدعمه. أنا مع رئيس الوزراء نتنياهو أسير في طريق طويل. دعمته أيضا عندما لم يتم تعييني وزيرا للمالية – والآن علينا أن نفهم كيف نفوز في الانتخابات. غدا سينتهي الأمر ونحن مع دعم الجمهور”.

واستطرد: “أريد دعم أعضاء الليكود لأن لدي ما أقدمه، ونحن جميعا شخص واحد ونريد الفوز في انتخاباتنا المصيرية في أكتوبر، فهي ليست مضمونة لنا وعلينا أن نعمل من أجلها بجد”.

وبشأن الترشيحات، علق بركات بالقول: “نحن حزب ديمقراطي وتجري فيه انتخابات تمهيدية، ورئيس الحركة نتنياهو، إلى جانب المؤسسات، قرروا ما قرروه، وأنا أحترم القرار. كل ما سيقرره رئيس الوزراء ومؤسسات الليكود سأحترمه بكل سرور – لا يوجد نقاش كهذا في الأحزاب الأخرى. هل سمعتم شيئا عن قائمة غادي آيزنكوت؟ هذا لا يهم أحدا، أو شيئا عن نفتالي بينيت أو أفيغدور ليبرمان؟ هذه دكتاتورية شخص واحد يقرر”.

وأوضح من جانبه: “سترون غدا أن أغلبية كبيرة ستأتي للتصويت والتأثير. أعضاء الليكود، من خلال الانتخابات التمهيدية، لديهم إمكانية التأثير. وحكمة الجماهير، وناخبو الليكود هم أشخاص أذكياء يفهمون متى تكون هناك محاولة اغتيال ويفهمون جيدا ما يحدث – لذلك سنرى النتيجة”.

واستطرد: “سنرى أنهم سيصوتون ويشكلون القائمة – وأنا فخور بأن أكون في حزب كهذا. الليكود هو بيت كبير، ولا شك لدي في أننا لن نحقق إنجازات كبيرة في الانتخابات التمهيدية فحسب، بل سنقف أيضا كجسم واحد في الانتخابات”.

وعن التقدم في مختلف الجبهات، صرح الوزير الإسرائيلي بالقول: “لم ننته لأن هناك عملا في لبنان وغزة وإيران. الموضوع الكبير التالي هو تفكيك السلطة الفلسطينية، وأنا ملتزم بذلك. سأضع على طاولة عمل رئيس الوزراء كيفية تفكيك السلطة الفلسطينية.. هناك نافذة فرص هائلة يجب استغلالها، من أجل دفن فكرة الدولة الفلسطينية”.

وتأتي هذه التصريحات بعد تسريبات وتقارير إعلامية نُشرت مؤخرا في وسائل إعلام إسرائيلية، ورد فيها أن وزير الاقتصاد نير بركات حاول التحرك وراء الكواليس لعزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من قيادة حزب الليكود واستبداله، خاصة بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، وعقب إعلان نشرَه نتنياهو عن تحصين وإعفاء من الانتخابات التمهيدية مُنحا لوزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس مركز الليكود حاييم كاتس، ما أثار ضجة في الحزب.

المصدر: “معاريف”



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *