ففي 25 أغسطس، كانت المركبة التي هبطت على المريخ في 5 أغسطس 2012، تقوم بثقب عينة من صخرة أطلق عليها اسم “أتاكاما”، يبلغ عرض قاعدتها حوالي 0.4 متر وسمكها 15 سنتيمترا ووزنها 13 كيلوغراما.
Got something weighing you down? Shake it off (like Curiosity)!
The Martian explorer unintentionally picked up a rock while drilling a recent sample, but the team was able to dislodge it by having the rover move its robotic arm and vibrate the drill until the rock fell off. pic.twitter.com/LnLYjIBW2H
— NASA Mars (@NASAMars) May 5, 2026
وعندما سحبت المركبة ذراعها الآلية إلى الخلف، انخلعت الصخرة بأكملها من الأرض وعلقت بالغطاء الثابت الذي يحيط برأس المثقاب الدوار.
ووثقت كاميرات المركبة، بما فيها كاميرات الخطر الأمامية وكاميرات الملاحة على السارية والرأس، اللحظات التي حاول فيها الروبوت التخلص من الصخرة العنيدة.
وهذا النوع من المشاكل لم تواجهه ناسا من قبل، فرغم أن عمليات الثقب تسببت سابقا في تكسّر أو انفصال الطبقات العليا لبعض الصخور المريخية، إلا أن صخرة كاملة لم تعلق أبدا بذراع مركبة فضائية.
وحاول فريق المهمة في البداية إجراء اهتزازات للمثقاب على أمل أن يكون ذلك كافيا للتخلص من الصخرة، لكن “أتاكاما” لم تتحرك. وفي 29 أبريل، حاول الفريق إعادة توجيه الذراع مع اهتزاز المثقاب مجددا، لكن الصخرة بقيت عالقة.

وفي الأول من مايو قام الفريق بإمالة المثقاب بشكل أكبر، وإدارته، واهتزازه، وتدويره أيضا. واعتقد الفريق أنهم سيحتاجون إلى تكرار هذه العملية عدة مرات، لكن الصخرة انفصلت بشكل مفاجئ خلال الجولة الأولى من المناورات، وتحطمت عندما اصطدمت بالأرض.
وبهذا تحقق لمركبة “كيوريوسيتي” فوز كاسح على الصخرة المريخية العنيدة.
المصدر: Gizmodo