وتتهم السلطات، براون الذي يتزعم حزب “كونفدرالية التاج البولندي” اليميني المتطرف، بإنكار عمليات القتل الجماعي في معسكر الاعتقال النازي “أوشفيتز-بيركينو” في مدينة أوشفينسيم.
وجاء في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني لمعهد الذاكرة الوطنية البولندي: “في 25 أغسطس 2026، وجّه المدعي العام بفرع لجنة التحقيق في الجرائم المرتكبة ضد الشعب البولندي في كراكوف اتهامات إلى عضو البرلمان الأوروبي، غزيغورز ب.، بالإنكار العلني والمخالف للحقائق لجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها ممثلو الرايخ الثالث في معسكر الاعتقال والإبادة الألماني (أوشفيتز-بيركينو) في مدينة أوشفينسيم”.

ووفقا لمعطيات المعهد، ظهر براون في صيف عام 2025 عبر أثير إذاعة “Wnet” وتحدث مع المدون يان بوسبيشالكي على قناته في “يوتيوب”، حيث شكك السياسي بتصريحاته تلك في وجود غرف الغاز بمعسكر “أوشفيتز-بيركينو”. ويُشار إلى أن براون لم يعترف بذنبه ورفض الإدلاء بـأي أقوال. ويواجه براون بموجب القوانين البولندية عقوبة السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات بسبب ما نسب إليه.
وقد اكتسب براون شهرة واسعة بسبب تصرفاته وتصريحاته المناهضة للسامية. ففي ديسمبر 2023، قام المذكور بإطفاء شموع عيد “الحانوكا” (الأنوار) اليهودي باستخدام طفاية حريق داخل مبنى السيم (مجلس النواب البولندي). وفي يناير 2025، حاول براون عرقلة فعاليات إحياء اليوم الدولي لذكرى ضحايا الهولوكوست، وهو ما أدى لاحقا إلى حظر مشاركته في أعمال البرلمان الأوروبي لمدة ستة أشهر.
المصدر: تاس