وقال الوزير في مؤتمر صحفي بطوكيو:”نأمل أن يُسهم هذا المشروع في تحديد أصل قمر المريخ وتطوير تقنيات تفيد في رحلات البشر المستقبلية إلى المريخ”. واصفا مهمة المسبار بأنها “مشروع دولي رائع”، مشيرا إلى مشاركة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فيها.
وتعتزم وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (JAXA) إطلاق المسبار المذكور في 20 أكتوبر الجاري من قاعدة فضائية في جزيرة تانيغاشيما باستخدام صاروخ H3 الفضائي الياباني الثقيل، ليتجه المسبار نحو أقمار المريخ ويقوم بجمع عينات من قمر “فوبوس”، إذ ستشهد مهمته عمليات هبوط على هذا القمر، لجمع ما لا يقل عن 10 غرامات من تربته السطحية، ليتم إرسال هذه العينات إلى الأرض عام 2031
وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن المسبار الذي يزن نحو 4.5 طن سيكون مجهزا بألواح شمسية بامتداد 9 أمتار، وسيجهز بتقنيات قد تستخدم في الرحلات الفضائية المستقبلية إلى المريخ، بما فيها الرحلات المأهولة.
وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها اليابان في مهمة من هذا النوع، فقد سبق لمسبار “هايابوسا-2” أن التقط عينات من تربة الكويكب “ريوغو” الواقع في مدار بين الأرض والمريخ في فبراير 2019، وأعاد الكبسولة المحتوية على العينات الصخرية إلى الأرض في ديسمبر 2020، حيث هبطت في منطقة نائية بأستراليا، وبعد ذلك، واصل المسبار رحلته بعد مناورة ابتعاد عن الأرض، متجها نحو مهمة جديدة لاستكشاف كويكب آخر.
المصدر: تاس