وتم كشف النقاب في وقت متأخر من يوم الخميس عن مقترح جديد يقضي بتمديد البرنامج لمدة خمس سنوات مع إجراء تعديلات عليه.
ويمثل هذا المقترح تحولا عن التمديد بدون تعديلات لمدة 18 شهرا الذي طالب به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودعمه سابقا رئيس مجلس النواب مايك جونسون.
وفي قلب هذه الأزمة التي استمرت طوال الأسبوع، تبرز المادة 702 من قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، والتي تمنح وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالات أخرى، صلاحية جمع وتحليل كميات هائلة من الاتصالات الخارجية دون الحاجة إلى مذكرة قضائية.
وخلال هذه العملية، يمكن لهذه الوكالات رصد اتصالات تشمل أمريكيين يتواصلون مع أهداف أجنبية خاضعة للمراقبة.
وأكد المسؤولون الأمريكيون أن هذه الصلاحيات بالغة الأهمية لإحباط المخططات الإرهابية، والهجمات السيبرانية، وأعمال التجسس الأجنبي.
وقد ترنح مسار إقرار هذا القانون طوال الأسبوع في خضم صراع معتاد، حيث يوازن المشرعون بين المخاوف المتعلقة بالحريات المدنية وبين تحذيرات مسؤولي الاستخبارات بشأن المخاطر التي تهدد الأمن القومي.
المصدر: أ ب