العلماء يحذرون من تأثيرات الثقب الإكليلي الجديد على الأرض


وجاء في بيان صادر عن المختبر:”في ظل انخفاض النشاط الجيومغناطيسي للأرض بشكل غير معتاد هذا الصيف، يُتوقع حدوث عواصف مغناطيسية قد تؤثر على كوكبنا خلال يومي 21 و22 يوليو الجاري، سببها انبعثات البلازما التي نجمت عن الثقب الإلكليلي الذي تشكل على الشمس مؤخرا”.

وأشار البيان إلى أن تأثير الرياح الشمسية قد يبدأ من ليلة 21 يوليو ويستمر لـ 24 ساعة على الأقل، ومن المتوقع حدوث عواصف مغناطيسية في الفئتين G1 و G2، أما احتمالية حدوث عواصف مغناطيسية من الفئة G3 فتبلغ 5% فقط.

ونتيجة تشكل الثقوب الإكليلية تحدث توهجات على الشمس، وتؤدي هذه التوهجات إلى عواصف مغناطيسية قد تسبب خللا في أنظمة الطاقة، وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، كما قد تؤثر على عمل أنظمة الاتصالات والملاحة على الأرض، وتقسم شدة العواصف إلى 5 درجات وفقا للاضطرابات التي تحدث في المجال المغناطيسي للأرض، ويتم ترميز شدة العاصفة من G1 (ضعيفة) إلى G5 (قوية جدا).

إقرأ المزيد

تجدر الإشارة إلى أن الشمس شهدت أواخر يونيو ومطلع يوليو الجاري إحدى أقوى موجات نشاطها، بسبب تشكّل بقعتين نشطتين كبيرتين على سطحها، وخلا هذه الفترة سُجّل عدد كبير بشكل استثنائي من التوهجات الشمسية، بلغ حوالي 140 توهجا، وصلت تأثيراتها إلى الأرض مسببة العديد من العواصف المغناطيسية القوية.

المصدر: تاس



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *