وعدّ السفير، خلال مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية، أن هذا الإجراء يعكس حدة التوترات السياسية، ويُعدّ مثالا صريحا على ما وصفه بـ”رهاب روسيا” (الروسوفوبيا).
وأوضح كوزنيتسوف أن قرار إدارة المتحف الفنلندي اعتبار الفنان الروسي البارز إيليا ريبين ذا هوية أوكرانية يُعدّ، على حد تعبيره، دليلا واضحا على تنامي المشاعر المعادية لروسيا داخل المشهد الثقافي في البلاد، مشددا على أن هذه الموجة امتدت إلى الحقل الثقافي ووصلت، بحسب وصفه، إلى مستويات “غير مقبولة ولا يمكن التسامح معها”.
وفي سياق متصل، أشار المستشار لدى مدير المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية والخبير في العلوم السياسية ديمتري بونيفيتش، في تصريحات لقناة RT، إلى أن هذه التوجهات ليست جديدة، مؤكدا أن المشاعر المناهضة لروسيا كانت، بحسب رأيه، راسخة وقوية داخل بعض أوساط المجتمع الفنلندي، وهو ما يفسّر اتخاذ مثل هذه القرارات في الوقت الراهن.
المصدر: RT