“الرحمة”.. صبا مبارك وباسم ياخور وقيس الشيخ نجيب في مواجهة الماضي والحب القديم


في مشروع درامي جديد يُنتظر أن يبدأ تصوير مسلسل “الرحمة” في مدينة إسطنبول، تمهيداً لعرضه عبر شاشة MBC.
ويعيد العمل إلى الواجهة حكاية المسلسل التركي “Merhamet”، الذي عُرض للمرة الأولى عام 2013، وحقق حضوراً جماهيرياً لافتا، مستندا إلى رواية Kahperengi للكاتبة التركية هانده ألطايلي، ومقدماً حكاية تقوم على الصراع بين الماضي والحاضر، وتداخل الحب مع الخيانة والانتقام والأسرار العائلية.

في مواجهة الماضي

تدور أحداث “الرحمة” حول امرأة شابة تنجح في تجاوز طفولة قاسية وبيئة مليئة بالعنف والظروف الصعبة، لتبني لنفسها حياة جديدة وتصل إلى موقع مهني مرموق كمحامية.

لكن الاستقرار الذي صنعته يبدأ بالاهتزاز عندما يعود الماضي إلى حياتها، حاملا معه أشخاصا وعلاقات لم تُحسم فصولها. وبين حب قديم وواقع جديد، تجد نفسها أمام سلسلة من المواجهات التي تعيد فتح جراح ظنت أنها أغلقتها إلى الأبد.

وتحمل شخصية البطلة مساحة واسعة من التحولات، إذ تنتقل بين امرأة تحاول التحرر من إرث الماضي، ومحامية تواجه قضايا وصراعات في حاضرها، وإنسانة تجد نفسها مجدداً أمام خيارات عاطفية وأخلاقية معقدة.

نجمان في قلب الحكاية

يشارك باسم ياخور وقيس الشيخ نجيب إلى جانب صبا مبارك في البطولة، في لقاء يجمع ثلاثة أسماء سورية وأردنية ذات حضور واسع في الدراما العربية.
ويخوض ياخور من خلال “الرحمة” تجربته الأولى في الدراما المُعرّبة، بينما تعود صبا مبارك إلى هذا النوع من المشاريع للمرة الأولى أيضاً. أما قيس الشيخ نجيب، فلديه تجربة سابقة في الدراما المُعرّبة من خلال مسلسلي “ستيلتو” و”الخائن”.

ويكتسب اجتماع الأبطال الثلاثة خصوصية إضافية، بعدما سبق أن التقوا في مسلسل “أهل الغرام” عام 2006، ليعودوا بعد نحو عقدين إلى الشاشة ضمن عمل مختلف في طبيعته وبنيته الدرامية.

حب قديم وأسرار لا تموت

لا يعتمد “الرحمة” على الخط الرومانسي وحده، بل يبني حكايته على مجموعة من العلاقات المتشابكة التي تجعل الماضي جزءاً أساسياً من الحاضر.
فعودة الحب القديم إلى حياة البطلة تضعها أمام علاقة معقدة، خصوصاً أن الرجل الذي ارتبطت به عاطفياً أصبح جزءاً من عالم مختلف، الأمر الذي يعيد إشعال المشاعر القديمة ويفتح الباب أمام الغيرة والخيانة والصراعات.
وفي الجهة الأخرى، تحضر شخصية رجل العصابات “سرمد” بوصفها أحد العناصر التي تزيد تعقيد الأحداث، وتؤثر في مسارات الشخصيات ومصائرها، لتتداخل العلاقات الشخصية مع النفوذ والخطر والانتقام.

إسطنبول مسرحا للتصوير

من المقرر أن ينطلق تصوير النسخة العربية من “الرحمة” في إسطنبول، مع التحضير لعمل طويل يتراوح عدد حلقاته، وفق المعلومات المتداولة، بين 90 و100 حلقة.

ويمنح هذا الامتداد مساحة كبيرة لتطور الشخصيات والعلاقات، وبناء خطوط درامية متعددة حول البطلة وعلاقتها بالماضي والحاضر، بدلاً من الاكتفاء بالحبكة الرئيسية للرواية الأصلية.

ولا تزال بعض تفاصيل النسخة العربية، ومنها كامل قائمة الممثلين المشاركين وموعد العرض النهائي، قيد الاستكمال، فيما يشكل اختيار صبا مبارك وباسم ياخور وقيس الشيخ نجيب أول ملامح واضحة للمشروع.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *