وأوضحت الوزارة أنه تم تنفيذ هجوم ليلي واسع باستخدام أسلحة دقيقة برية وطائرات مسيّرة بعيدة المدى، استهدف البنية اللوجستية الداعمة للقوات الأوكرانية في كييف ومقاطعتها.
وشملت الغارات في كييف:
- المركز اللوجستي “إم إل بي – تشايكا”، المُستخدم لتخزين وتوزيع قطع الغيار الخاصة بالطائرات المسيرة بعيدة ومتوسطة المدى.
- المحطة الابتكارية والمركز اللوجستي التابع لشركة “نوفا بوشتا”، وهما يُعدان من أكبر مجمعات الفرز الآلية، حيث يتم تخزين وتوزيع البضائع، بما في ذلك ما يخص إنتاج الطائرات المسيرة بعيدة ومتوسطة المدى، والمنظومات الروبوتية، ووسائل الحرب الإلكترونية.
- مركز النقل واللوجستيات”ترانس-لوجستيك” الذي يقوم بإنتاج طائرات مسيرة بمختلف أنواعها، فضلاً عن تخزين وتوزيع الإمدادات المادية والتقنية لصالح القوات المسلحة الأوكرانية.
- المركز اللوجستي “إبيسنتر” في كييف، وهو مستودع آلي كبير، يُستخدم لتخزين وتوريد البضائع ذات الاستخدام المزدوج وقطع الغيار اللازمة لإنتاج الطائرات المسيرة.
كما تم استهداف المواقع التالية في مقاطعة كييف. - المركز اللوجستي “تيرمينال برواري”، حيث تُخزَّن فيه قطع غيار الطائرات المسيرة بعيدة ومتوسطة المدى، بما فيها تلك الأجنبية الصنع.
- مركز النقل واللوجستيات في برواري “رابن أوكرانيا”، وهو عقدة رئيسية لتوزيع وتخزين مكونات الطائرات المسيرة بمختلف استخداماتها.
- المركز اللوجستي “بروفاري”، وهو مجمع فرز كبير تابع لشركة “نوفا بوشتا”، يُستخدم لتخزين الطائرات المسيرة وقطع غيارها.
في سياق متصل تداول ناشطون ومنصات محلية أوكرانية، صباح اليوم، مشاهد تُظهر العاصمة كييف وهي تغطّيها سحب كثيفة من الدخان الأسود، في أعقاب سلسلة من الضربات الجوية الليلية المكثفة التي تعرّضت لها المدينة وضواحيها.
وكشفت خدمات الطوارئ في المناطق المتضررة عن نشوب حرائق هائلة طالت عدة مواقع، أبرزها في مدينة بروفاري، وبلدة فيليكا ديميركا، وقريتي كفيتنييف وبيريموغا وحريقٌ آخر في منشأة صناعية تابعة لإحدى الشركات في منطقة فاستوف وكذلك حريقٌ في مستودع ومنشأة لوجستية في منطقة بوتشان.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر ميدانية بأن الموجة الأولى من الاستهدافات شهدت إطلاق أكثر من 30 صاروخاً ومسيرة على أهداف داخل العاصمة خلال فترة زمنية لم تتجاوز النصف ساعة، وسط أنباء عن حدوث تفجيرات عنيفة (دوي انفجارات) في أحد المستودعات، يُرجّح أنها ناتجة عن احتراق مخزون من الذخائر والعتاد العسكري.
المصدر: RT