+A
-A
بغداد اليوم – بغداد
أكد قاسم الأعرجي المستشار الأمني لرئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، رؤية الحكومة الاتحادية لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية وتحسين الواقع الخدمي والمعيشي في العراق مع استمرار التوترات الإقليمية.
وكتب الأعرجي على منصة “إكس”: “في ظل التحديات الأمنية والضغوط الاقتصادية والتعقيدات السياسية والإقليمية التي يواجهها العراق، تتجلى أهمية الرؤية الحكومية القائمة على تعزيز سلطة الدولة وسيادة القانون، وتوحيد الخطاب الوطني والالتزام بالقرار السيادي، وحماية الاقتصاد من تداعيات الأزمات، وتنويع مصادر الإيرادات وتحفيز الاستثمار وتوفير فرص العمل”.
وأكد الأعرجي أن وضع تحسين الخدمات وتلبية تطلعات الشعب العراقي يأتي في صدارة الأولويات، عبر تكامل الجهود وترتيب الأولويات واتخاذ قرارات مسؤولة تحفظ سيادة البلاد وتصون مصالح شعبها.
يأتي هذا الموقف بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات في العراق رفضاً لتعديل سعر صرف الدولار، وتواصل عرقلة الصادرات النفطية عبر مضيق هرمز على خلفية التوترات المستمرة بين واشنطن وطهران منذ شباط/فبراير الماضي.
كما تتزامن هذه التطورات مع تظاهرات شبه يومية تشهدها مناطق وسط وجنوب البلاد للخريجين والعاطلين المطالبين بفرص عمل، في وقت لم تكتمل فيه التشكيلة الوزارية لحكومة الزيدي – لا سيما الوزارات الأمنية – وسط مخاوف من تداعيات انسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.