وأصدر كوبر أمرا بتشكيل فرقة عمل “البوابة الحديدية”، وهي هيئة أركان داخلية تضم نحو 20 عنصرا مدنيا وعسكريا مقرها تامبا في ولاية فلوريدا.
وسينسق الفريق الجديد في “سنتكوم” مع وكالات حكومية أمريكية أخرى لمنع تحرك منظومات أسلحة متطورة وتقنيات مزدوجة الاستخدام ومواد خاضعة للعقوبات وتدفقات إيرادات “غير مشروعة” عبر الحدود البرية الإيرانية وبحر قزوين، حسب البيان الصادر عن القيادة المركزية الأمريكية.
وقال كوبر: “إنشاء فرقة عمل البوابة الحديدية يعزز نجاح حصارنا الحديدي على إيران في البحر”، مضيفا أن “تعزيز تعاون سنتكوم مع الشركاء الحكوميين الأمريكيين سيزيد من تقييد قدرة إيران على تمويل الإرهاب وإعادة بناء مصانع الأسلحة وتعويض قواتها العسكرية”.
وفي الأشهر الأخيرة، منع الحصار البحري الأمريكي إيران من تصدير ما قيمته أكثر من 25 مليار دولار من النفط الخام، فيما يتواصل التنفيذ الصارم في البحر ضد كل السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، حسب “سنتكوم”.
يأتي تشكيل فرقة عمل “البوابة الحديدية” في سياق توسيع واشنطن نطاق الضغوط على إيران، بعد انتقال المواجهة البحرية إلى مرحلة فرض قيود على حركة السفن من الموانئ الإيرانية وإليها المطلة على الخليج ومضيق هرمز.
وقد مر الحصار بمراحل من التعليق والاستئناف، إذ بدأ تنفيذه في 13 أبريل، قبل تعليقه في 18 يونيو بموجب تفاهم أمريكي إيراني، ثم استئنافه في 14 يوليو بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأدت المواجهة والقيود المتبادلة إلى اضطراب حركة الشحن في أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة عالميا.
ومن جهته، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ضربات أمريكية محدودة استهدفت منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، مؤكدا أنها دمرت خلال دقائق قليلة، وألمح إلى احتمال أن تكون هناك “قوة احتلال”.
وفي الشأن الإيراني أيضا، أعلنت الولايات المتحدة، في وقت سابق، عن مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار مقابل أي معلومات حول البرنامج النووي الإيراني.
المصدر: روسيا اليوم (RT)