وبشكل عام، أدرج البنتاغون في هذه القائمة المحدثة 130 مؤسسة “أكاديمية وبحثية” من روسيا والصين وإيران.
وتشمل هذه القائمة، على وجه الخصوص، جامعة موسكو الحكومية (الحاملة لاسم لوموناسوف)، وجامعة باومان التقنية الحكومية بموسكو، وأكاديمية كوزنيتسوف البحرية، والمركز الوطني للبحوث “معهد كورتشاتوف”، ومعهد موسكو العالي للطيران ، ومعهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا (МFТI)، والمدرسة العليا للاقتصاد بموسكو، وشركة “الأسلحة البحرية تحت المائية – غيدروبريبور”، وجامعة أورال الفيدرالية.
ويعني هذا القرار عمليا أن البنتاغون لن يتعاون في المجال العلمي والبحثي مع المؤسسات التي أدرجها في هذه القائمة. كما يُحظر على وزارة الحرب الأمريكية استخدام أموال ميزانيتها لتقديم منح عند التعاون مع هذه المنظمات أو لدفع قيمة عقود معها.
وهذا القرار يندرج تحت قانون تفويض الدفاع الوطني الأمريكي (NDAA)، وتحديدا ضمن القائمة المعروفة باسم “القائمة بموجب المادة 1286” (Section 1286 List)، والتي أصدر البنتاغون تحديثها الرسمي شاملا 130 مؤسسة أكاديمية وبحثية من روسيا والصين وإيران. ويزعم البنتاغون أن هذه المؤسسات متورطة في أنشطة تزيد من احتمالية إساءة استخدام أو تحويل مسار الأبحاث والتطوير الممولة من الحكومة الأمريكية لصالح حكومات معادية. ويؤكد القرار “سعي واشنطن بصرامة إلى سد الثغرات التي تسمح للعلماء والمؤسسات الأجنبية بالوصول إلى أبحاث الحساسة أو سرقة الملكية الفكرية عبر الشراكات الجامعية”.
ووجهت وزارة الحرب الأمريكية تحذيرا شديدا للجامعات والباحثين داخل الولايات المتحدة بضرورة توخي الحذر الشديد ووقف أي تعاون أو تبادل بيانات مع الكيانات الواردة في القائمة.
المصدر: RT