واستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت البابا في قصر الإليزيه، حيث اصطفت الحشود على شوارع العاصمة لتحيته. وتعتبر الزيارة مكسبا كبيرا لماكرون في أشهره الأخيرة في المنصب، إذ زار سلفه البابا فرنسيس فرنسا ثلاث مرات لكن ليس في زيارة رسمية.
🇫🇷 Pope Leo XIV is officially welcomed to France by President & Madame Macron at the Elysée Palace https://t.co/dLGopFho1x
— Imperial Material ♚ (@implmaterial) September 25, 2026
ويحضر نحو 5 في المئة فقط من سكان فرنسا البالغ عددهم 69 مليون نسمة الكنيسة الكاثوليكية بانتظام، لكن نحو 40 في المئة يعتبرون أنفسهم كاثوليكيين. وتوجد نقاط خلاف بين العلمانية الفرنسية وتعليم الكنيسة، بما في ذلك الإجهاض والموت بمساعدة الآخرين، لكن لا يتوقع أن يخوض ليو في هذه القضايا.
FRANCE 🇫🇷
Church bells ring out as Pope Leo XIV drives through the streets of Paris https://t.co/DaFZHuHJSG— Catholic Arena (@CatholicArena) September 25, 2026
ورد البابا ليو بالفرنسية، وقال إن فرنسا كثيرا ما تكون في قلب صلواته نظرا لروابطه العائلية، قبل أن يشيد بجذورها المسيحية العميقة. وقال ماكرون إن الزيارة “شرف عظيم ومصدر فرح كبير”، وإن علمانية الجمهورية ليست “نفيا للدين”.
🇻🇦🇫🇷 His Holiness Pope Leo XIV has arrived in France on his fifth Apostolic Journey. The Holy Father is welcomed by President & Madame Macron at Paris Orly Airport https://t.co/mkJPE3cHPK
— Imperial Material ♚ (@implmaterial) September 25, 2026
وسيزور البابا اليوم الجمعة اليونسكو ليلقي خطابا عن الذكاء الاصطناعي، ثم كاتدرائية نوتردام، ويلتقي نحو 80 ألف شاب في ملعب فرنسا. وغدا يترأس قداسا في ساحة الكونكورد، ثم ينتقل إلى لورد، ويوم الاثنين يلقي خطابا في ميتز عن جذور أوروبا قبل عودته إلى روما.
المصدر: The Guardian