اكتشاف نوع جديد من الأخطبوطات الصغيرة قرب جزر غالاباغوس


إقرأ المزيد

ويشير متحف فيلد للتاريخ الطبيعي في الولايات المتحدة، إلى أن الأخطبوط رصد لأول مرة عام 2015 خلال رحلة استكشافية في أعماق البحار. ولدراسته، استخدم العلماء مركبة غاطسة يتم التحكم بها عن بعد (ROV) لاستكشاف قاع المحيط بالقرب من جزيرة داروين في أرخبيل غالاباغوس الشمالي.

وتقول جانيت فويغت، أمينة متحف فيلد: “بمجرد أن رأينا هذا الأخطبوط، أدركنا على الفور أننا عثرنا على شيء جديد وغير مألوف. طوال سنوات دراستي للأخطبوطات، لم أصادف شيئا كهذا. ويسلط اكتشافه الضوء مرة أخرى على اتساع محيطات الأرض والعدد الهائل من أنواع اللافقاريات غير المكتشفة التي تعيش فيها”.

ويشير الباحثون، إلى أنهم لم يتمكنوا من اصطياد سوى أخطبوط واحد طوال الرحلة الاستكشافية، ما اضطرهم إلى التخلي عن الطرق التقليدية لدراسة هذه اللافقاريات، التي تتضمن تشريح العينات الحيوانية، واللجوء بدلا منها إلى طرق جديدة تعتمد على التصوير المقطعي المحوسب. وقد ساعدهم هذا على دراسة بنية “منقار” الأخطبوط وأسنانه وأعضائه الداخلية، وتحديد موقعه على شجرة التطور.

ووفقا للعلماء سمحت هذه المعلومات بتصنيف الأخطبوط المكتشف إلى جنس Microeledone، الذي سبق اكتشاف أفراده على عمق كيلومتر تقريبا قبالة سواحل كاليدونيا الجديدة. وأطلقوا عليه اسم Microeledone galapagensis تكريما لجزر غالاباغوس.

ويشير الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف يوسع نطاق انتشار هذا الجنس من الأخطبوط بشكل ملحوظ، ويضيف نوعا فريدا آخر إلى التنوع البيولوجي الفريد لهذه الجزر.

المصدر: تاس



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *