وكتبت صحيفة “الغارديان” أن عواقب قضية مقتل أنستاسيا بيريزوفسكايا قد تورط كييف داخلياً وخارجياً، خاصة إذا أثبتت التحقيقات تورط مخابراتها بالتفجير الذي استهدف رجل أعمال على الأراضي الأوروبية.
وتكتسب القضية حساسية قصوى لتزامنها مع قمة الناتو في أنقرة، حيث يسعى زيلينسكي لتأمين دعم غربي، في وقت قد تلحق أي أدلة على تورط كييف في اغتيالات خارجية أضرارا بموقفها الدبلوماسي وتقوض مساعيها لكسب تأييد الحلفاء.
وعثر على جثة بيريزوفسكايا مدفونة بضواحي كييف في 6 يوليو، مصابة بطلق ناري، فيما أوقفت الأجهزة الأمنية ضابطا بالمخابرات الرئيسية ومسؤولا سابقا في الأمن الداخلي على ذمة التحقيق.
المصدر: “الغارديان”