اعترافات صادمة للمحامية قاتلة والدتها في الإسكندرية


وأقرت المتهمة في اعترافاتها بأنها خنقت والدتها حتى فارقت الحياة عقب مشادة بينهما، مؤكدة أنها لم تستوعب ما حدث بعد ارتكاب الجريمة، وحاولت إيقاظها دون جدوى، قبل أن تنام إلى جوار جثمانها على السرير، كما اعترفت بأنها أقدمت لاحقا على تقطيع الجثمان باستخدام سكين ومقص.

إقرأ المزيد

وقالت المتهمة في التحقيقات إن علاقتها بوالدتها كانت جيدة في السابق، وكانت ترافقها في التنزه، بل واصطحبتها لإجراء فحوصات طبية قبل الواقعة بيومين، إلا أن الخلافات بدأت بعد إبلاغ والدتها برغبتها في الاستقرار والعمل بالإسكندرية.

وأضافت أن الخلاف تصاعد عندما طلبت من والدتها التدخل لدى طليقها لإعادة ابنتيها “ملك” و”ريتاج” للإقامة معها بعد سنوات من الابتعاد عنهما، مهددة بمغادرة البلاد إذا لم يتحقق ذلك، إلا أن والدتها رفضت الأمر ووصفتها بـ”المجنونة”، بحسب أقوالها.

ويذكر أن مشادة نشبت بينهما تطورت إلى اعتدائها على والدتها بالضرب ثم خنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، مشيرة إلى أن والدتها كانت تستغيث بأحد الجيران أثناء الواقعة.

وبحسب التحقيقات، ظلت المتهمة داخل الشقة بعد الوفاة، قبل أن تُقدم على تقطيع الجثمان على مدار يومين باستخدام سكين ومقص، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، ثم غادرت الشقة واختبأت بمدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة.

وبعد تتبع هاتفها المحمول، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان اختبائها وضبطها، قبل نقلها إلى الإسكندرية في مأمورية أمنية خاصة لعرضها على النيابة العامة.

وكانت بداية كشف الجريمة عندما تلقت مديرية أمن الإسكندرية بلاغا من سكان عقار بشارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي، يفيد بانبعاث رائحة كريهة من شقة تستأجرها المتهمة وتقيم بها برفقة والدتها.

وأفاد الجيران بأنهم استفسروا من المحامية عن مصدر الرائحة، فأخبرتهم بأنها ناتجة عن طعام تركته والدتها، إلا أن استمرار انبعاثها دفعهم إلى إبلاغ الشرطة.

وبانتقال قوات الأمن إلى الشقة، عُثر داخل الصالة على يدين آدميتين في حالة تعفن، وبجوارهما حقيبة قماش تحتوي على ساقين مقطعتين، كما كشفت المعاينة عن آثار دماء أسفل ثلاجة المطبخ، وبفتحها عُثر على الجزء العلوي من الجثمان، فيما وُجد الرأس داخل “الديب فريزر”، إلى جانب كيس بلاستيكي يحتوي على الأحشاء، بالإضافة إلى سكين ومقص عليهما آثار دماء.

وكشفت تحريات المباحث أن الجريمة جاءت نتيجة خلافات أسرية متراكمة، مرتبطة بانفصال المتهمة عن زوجها وابتعاد ابنتيها عنها، إلى جانب توتر علاقتها بوالدتها، كما أشارت التحريات إلى أنها مرت خلال الفترة الماضية بأزمة نفسية حادة، وحاولت الانتحار أكثر من مرة عقب وفاة ابنتها الصغرى.

وقررت النيابة عرض المتهمة على مستشفى المعمورة للصحة النفسية لبيان مدى سلامة قواها العقلية وقت ارتكاب الجريمة.

المصدر: وسائل إعلام مصرية



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *