وأظهرت دراسة أجرتها شركتا” تيكتس كلاود” و”تيكت لاند” أن سوق المهرجانات الموسيقية يشهد تغيرات اقتصادية ملحوظة، مع ارتفاع تكاليف تنظيم الفعاليات وتراجع عدد المشاريع المقامة بنحو الثلث.
وقالت الرئيسة التنفيذية لشركة “تيكتس كلاود”، أناستاسيا كولومينسكايا، إن تنظيم المهرجانات أصبح أكثر تعقيدا ومخاطرة، بسبب ارتفاع النفقات المرتبطة بالمبيعات المبكرة، والتراخيص، والأمن، والخدمات اللوجستية، والظروف الجوية، والشركاء.
وأضافت أن حضور المهرجان أصبح بالنسبة إلى الجمهور تجربة مكلفة تتطلب تخصيص عدة أيام، إلى جانب تكاليف التذاكر والسفر والإقامة والطعام، ما أدى إلى حالة من الاستقطاب في السوق؛ إذ تواصل الفعاليات الكبرى التي تمتلك علامات تجارية قوية وبنية تحتية وشركاء جذب الجمهور، بينما تواجه المهرجانات الصغيرة والمستقلة احتمال التأجيل أو الإلغاء أو التحول إلى حفلات أصغر داخل المدن.
ووفقا للدراسة، لا تزال مبيعات التذاكر خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 أقل من مستويات الفترة نفسها من عام 2025، إلا أن الخبراء يتوقعون تحسنها مع اقتراب مواعيد إقامة المهرجانات، مؤكدين أن ذلك لا يعكس تراجع اهتمام الجمهور بهذه الفعاليات.
وتصدر مهرجان “سمر ساوند” قائمة الفعاليات الموسيقية الأكثر مبيعا للتذاكر، فيما سجلت مهرجانات أخرى مثل “ريد سمر” و”أوتلاين” إقبالا ملحوظا. كما شهدت الفعاليات غير الموسيقية، ولا سيما المرتبطة بالرياضة والسيارات، اهتماما كبيرا من الجمهور.
المصدر: تاس