اتفاق مصري-قطري على التحرك لسد فجوات المفاوضات الأمريكية-الإيرانية

واستعرض الجانبان في اتصال بينهما سبل سد الفجوات في المفاوضات الجارية بما يساهم في التوصل إلى توافق يراعي شواغل جميع الأطراف.

واستمع الوزير المصري إلى تقييم نظيره القطري حول المساعي الأخيرة المبذولة للتوصل سريعا إلى اتفاق ينهي حالة الحرب الحالية ويؤسس لعملية تفاوضية شاملة تعالج كافة الشواغل الأمنية والسياسية والاقتصادية.

واتفق الوزيران على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية خلال هذه المرحلة الحرجة، مؤكدين ضرورة مواصلة المسار التفاوضي لتسوية الأزمة الراهنة وإنهاء الحرب، في ظل التداعيات الأمنية والاقتصادية الوخيمة التي نجمت عنها على مدار الأشهر الثلاثة الماضية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأعرب الوزيران عن تطلعهما لنجاح المساعي الدبلوماسية الراهنة وبلورة اتفاق يضع حداً للحرب ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على موقف مصر الثابت الداعم لأن يراعي أي اتفاق مستقبلي الشواغل الأمنية لدول الخليج، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لصون الأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي.

يأتي هذا الاتصال المصري-القطري في إطار التنسيق الوثيق بين البلدين حول القضايا الإقليمية الرئيسية، خاصة في ظل التوترات الأمريكية-الإيرانية المستمرة والحرب الدائرة التي ألقت بظلالها على أمن الملاحة والاقتصاد العالمي.

وتتميز العلاقات المصرية-القطرية بمرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي بعد مصالحة الدول العربية، حيث تلعب الدوحة دورا مهما في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، بينما تحرص مصر على ضمان أن تكون أي تسوية متوازنة وتحمي أمن دول الخليج العربية، التي تعد عمقا استراتيجيا للأمن القومي المصري.

ويعد التنسيق بين القاهرة والدوحة جزءا من جهود إقليمية متعددة الأطراف تشمل أيضا تركيا وباكستان، بهدف خفض التصعيد وإيجاد حل دبلوماسي مستدام للأزمة النووية والأمنية في الخليج.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *