إصدار كتاب فرنسي جديد حول تاريخ العلاقات مع الجزائر يثير جدلا

ويحمل الكتاب عنوان “الجزائر من 1830 إلى 2026.. حقائق وأساطير”، ومن المقرر صدوره في الرابع من يونيو المقبل عن دار النشر الفرنسية “بيران”، بحسب ما أعلنه المؤلف عبر حسابه على منصة “إكس” في 15 مايو 2026.

ويأتي الإعلان بعد أيام من تحذير بنجامان ستورا، المستشار لشؤون الذاكرة لدى الرئاسة الفرنسية، من احتمال عودة التوتر إلى العلاقات الثنائية، في ظل وجود تيارات سياسية فرنسية تنتقد مسار التهدئة بين باريس والجزائر.

وبحسب مقتطفات نشرها دريانكور، يتناول الكتاب عددا من القضايا المرتبطة بالذاكرة الاستعمارية، من بينها توصيف الاستعمار، إضافة إلى طرح تساؤلات حول ملفات تاريخية وسياسية مثل دور فرنسا في الجزائر، وقضايا مرتبطة بفترة الاستعمار وما بعدها.

كما يتطرق العمل إلى شخصيات تاريخية، من بينها الأمير عبد القادر، وإلى مراحل مفصلية في تاريخ الجزائر الحديث، بما في ذلك حرب التحرير. ويتناول أيضا أسئلة تتعلق ببدايات الصراع، ومنها أحداث 8 مايو 1945.

ويعد هذا الإصدار ثالث كتاب لدريانكور حول الجزائر خلال السنوات الأخيرة، بعد كتابيه “اللغز الجزائري: سجلات سفارة في الجزائر” و”العمى المزدوج”، اللذين تناولا بدورهما العلاقات الثنائية من منظور دبلوماسي.

ويأتي صدور الكتاب في سياق تحركات دبلوماسية شهدتها العلاقات بين البلدين خلال الفترة الماضية، من بينها زيارات لمسؤولين فرنسيين إلى الجزائر، في إطار جهود تهدف إلى تعزيز الحوار وتجاوز التوترات السابقة.

المصدر: الشروق + RT





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *