أكاديمي روسي ينفي وجود جين للخلود


وقال لوكيانوف، وهو يجيب بعد إلقاء المحاضرة على سؤال موجه إليه من القاعة عن إمكانية منح الإنسان مثل هذا الجين: “لا يوجد جين للخلود، بل توجد جينات للموت. وفقدتها بعض الكائنات، لأنها تمثل أكلا لحيوانات أخرى، لذلك لا تعيش طويلا”. وأضاف قائلا: “إن الأمر يشبه العلاج بالخلايا الجذعية للجهاز العصبي حيث يمكنك وضعها هناك كما تشاء، لكنك عاجز عن تعليمها أين تنغرس. فالجينات لا توضع ساكنة بل تعمل ضمن سلاسل معقدة”.

إقرأ المزيد

وأوضح الأكاديمي أن الجينات تعمل ضمن سلاسل معقدة جدا. وما زال من الضروري إيجاد مواد تجعل جينا نائما يعمل في الحمض النووي.

وقال سيرغي لوكيانوف في مهرجان «العلم 0+» إن الحد الأقصى لعمر الإنسان خلال الألف سنة الماضية لم يتغير، ولا يزال يبلغ 122–125 سنة. 

وبحسب العالِم، فإن أساس شيخوخة الكائنات الحية يقوم على برنامج يحدد مدة الحياة المميزة لكل نوع. ويضمن تجديد الكائنات، وهو أمر ضروري للتكيف مع الظروف المتغيرة.

وكان العلماء الروس قد اكتشفوا في وقت سابق 53 متغيرا جينيًا مرتبطا بزيادة خطر السلوك الانتحاري لدى المصابين بالاكتئاب. وتم تقييم الميل إلى السلوك الانتحاري باستخدام استبيانات موحّدة. وبالإضافة إلى ذلك، أُخذت عينات الحمض النووي (DNA) من جميع المشاركين. وتمثلت النتيجة الأكثر مفاجأة في ارتباط محاولات الانتحار بالجينات التي تنظّم استقلاب الغالاكتوز، وهو جزيء يدخل الجسم ضمن سكر الحليب.

المصدر: تاس



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *