وقالت كبيرة المسؤولين البيطريين في جنوب أستراليا سكاي فروين: “تُظهر التجارب العالمية أننا نتوقع انتشار الفيروس على نطاق أوسع. لا نعرف مدى سرعة حدوث ذلك أو مكان حدوثه بالتحديد. لا نعرف ما الذي سيعنيه هذا بالنسبة لأستراليا، لكننا نستعد للأسوأ”.
بحسب تصريحها، من السابق لأوانه الحديث عن انتقال الفيروس محليا، إذ ينتظر الخبراء نتائج الدراسات التأكيدية والتحليل الجيني.
وأفادت وزيرة الزراعة الأسترالية جولي كولينز بإرسال عينات من الطيور إلى مختبر منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية لإجراء تحليل التسلسل الجيني.
وقالت الوزيرة: “سنوافيكم بآخر المستجدات حالما نتلقى النتائج من مختبر CSIRO. قد يستغرق التسلسل الجيني بعض الوقت”.
وأكدت أنه لم تسجل أي حالات نفوق جماعي للطيور حاليا، ولا توجد أي مؤشرات على انتشار فيروس H5 بين الدواجن أو في القطاع الزراعي، وأن خطر الإصابة على صحة الإنسان لا يزال منخفضا.
ويعتبر إنفلونزا الطيور مرضا معديا تسببه سلالات من فيروس الإنفلونزا A، وهو فيروس شائع في جميع أنحاء العالم. تتحمل العديد من أنواع الطيور البرية الفيروس دون ظهور أي أعراض واضحة، لكن بعضها، بما في ذلك الطيور الداجنة، يصاب بالمرض الذي يمكن أن ينتقل إلى البشر.
المصدر: “نوفوستي”