ويجمع المعرض أحدث الابتكارات الروسية في مجالات هندسة الطاقة وتقنيات النفط والغاز.
وانطلقت في موسكو في وقت سابق أعمال المنتدى الدولي “أسبوع الطاقة الروسي”، ويأتي انعقاد الحدث في ظل أزمة طاقة عالمية واسعة تفاقمها الأحداث الجيوسياسية.
ويناقش المشاركون التحديات الراهنة، ونماذج العمل المشترك، وفرص توحيد الجهود لإعادة الاستقرار إلى الأسواق العالمية، وسبل تعزيز موقع روسيا فيها وإمكاناتها.
ويعقد المنتدى في نسخته التاسعة من 14 إلى 16 أكتوبر الجاري، موزعا على موقعين: قاعة العرض المركزية “مانيج”، و”غوستيني دفور” الذي يحتضن معرض المعدات والتقنيات الخاصة بقطاع الوقود والطاقة.
نوفاك يتفقد معرض المعدات والتقنيات لقطاع الوقود والطاقة
وتجول في أجنحة المعرض نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، برفقة عدد من المسؤولين، حيث أطلع على الابتكارات المعروضة وأكد أهمية هذه المنصات في بناء حوار مباشر بين المطورين والمصنعين والعملاء المحتملين، وتعزيز إدخال التقنيات إلى التطبيق العملي.
وقال نوفاك: “يتيح المعرض رؤية الحلول التي تقدمها الشركات اليوم لمختلف قطاعات الوقود والطاقة في مكان واحد، ومقارنتها بمهام القطاع. ومن المهم بالنسبة لنا أن تسهم هذه المنصات في بناء حوار مباشر بين المطورين والمصنعين والعملاء المحتملين، وأن تعزز مواصلة إدخال التقنيات إلى التطبيق العملي”.
“استدامة الصمود في مواجهة الصدمات الجيوسياسية”
وفي إطار المنتدى هذا العام ستنعقد أكثر من 30 جلسة نقاش بمشاركة أكثر من 100 متحدث، موزعة على سبعة محاور رئيسية: “تحول سوق النفط”، و”تطور سوق الغاز”، و”الاستثمار في الطاقة الكهربائية”، و”الطاقة الجديدة”، و”البيئة وكفاءة الطاقة”، و”طاقة التعاون الدولي”، و”التعليم والكوادر”.
وتشكل الجلسة العامة الحدث المحوري في برنامج أعمال المنتدى، وموضوعها “استدامة الصمود في مواجهة الصدمات الجيوسياسية”. وسيتناول المشاركون سبل الخروج من أزمة الطاقة الحادة التي باتت تشمل جميع الدول والقارات.
المصدر: RT