وشدد الرئيس التركي، على أن أنقرة لا تنوي تغيير مسار سياستها الاقتصادية.
وأضاف أردوغان في خطابه الموجه للشعب عقب اجتماع مجلس الوزراء التركي: ” يقوم بتسديد الفاتورة الناجمة عن الحرب التي اندلعت بسبب الاستفزازات والتحريضات الإسرائيلية، ليس فقط الشعب الإيراني، بل العالم أجمع”.
وفي تلميح إلى الحكومة الإسرائيلية الحالية وسياستها العسكرية والسياسية، شدد الرئيس التركي على أن “العاصفة لن تخفف من رايح الأزمات ما لم يتغير هذا النهج الراديكالي”.
ووفقا له، يتم تسجيل ارتفاع أسعار النفط في العديد من البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده تواصل الحفاظ على مسار التنمية والنمو الاقتصادي، واصفا البرنامج الاقتصادي متوسط المدى، الذي تم الإعلان عنه يوم الأحد، بأنه نموذج لاستمرار هذا النهج.
وأكد أردوغان أنه على الرغم من الصعوبات القائمة، فإن السلطات لا تنوي التخلي عن السياسة القائمة على الإنتاج والاستثمار، مؤكدا مواصلة السير بحزم في مسار مكافحة التضخم.
في السادس من سبتمبر، أعلن نائب الرئيس التركي جودت يلماز، خلال عرضه للبرنامج الاقتصادي متوسط المدى المحدث، أن السلطات رفعت توقعاتها لمعدل التضخم السنوي لعام 2026 من 16% إلى 28.4%.
يوم 5 سبتمبر، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن القوات الأمريكية هاجمت ثلاث ناقلات نفط إيرانية بالقرب من جزيرة خارك، وفي منطقة جاسك، وفي خليج عمان. وردا على ذلك، شنت القوات الإيرانية ضربات استهدفت ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بالولايات المتحدة في مضيق هرمز، ونقلت وكالة رويترز لاحقا أن الحرس الثوري الإيراني استهدف حاملة طائرات ومدمرة أمريكيتين بصواريخ باليستية.
يوم الاثنين، أفادت وكالة بلومبرغ بأن بنك غولدمان ساكس يتوقع ارتفاع أسعار النفط إلى 120 دولارا للبرميل في حال زيادة وتيرة الهجمات على الناقلات في الشرق الأوسط.
المصدر: نوفوستي