أربع رسائل وراء إغلاق مضيق هرمز.. تصعيد محسوب بين طهران وواشنطن



+A
-A

بغداد اليوم – بغداد

كشف الخبير في الشؤون الأمنية صادق عبد الله، اليوم الاثنين ( 20 نيسان 2026 )، عن أربع دوافع رئيسية تقف خلف قرار إيران إغلاق مضيق هرمز بعد ساعات من إعادة فتحه بشكل محدود، في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

وأوضح عبد الله في تصريح لـ”بغداد اليوم” أن المضيق يُعد ورقة ضغط استراتيجية بيد طهران، كونه يمرر نسبة كبيرة من تجارة النفط والغاز العالمية، ما يجعله أداة تأثير اقتصادي وسياسي مباشر.

وبيّن أن السبب الأول للإغلاق يتمثل في الرد على استمرار الضغوط الأميركية وحصار الموانئ الإيرانية، فيما يرتبط السبب الثاني بتصعيد الخطاب الأميركي، خصوصاً تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي اعتُبرت محاولة لإظهار تراجع الموقف الإيراني.

وأشار إلى أن السبب الثالث يتعلق بتوجيه رسالة قوة قبيل أي مفاوضات محتملة، وسط تعقيدات كبيرة في مسار التفاوض بين الجانبين، بينما يتمثل السبب الرابع في تأكيد إيران أنها لن تتراجع بسهولة رغم إدراكها لكلفة أي مواجهة عسكرية.

وأضاف أن واشنطن، رغم خطابها التصعيدي، لا ترغب فعلياً في اندلاع حرب واسعة بسبب تداعياتها غير المحسوبة، في حين تدرك طهران أيضاً خطورة التصعيد العسكري الشامل.

وتابع، أن إغلاق المضيق يأتي ضمن ما وصفه بـ”اختبار الإرادات”، مشيراً إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الأزمة، مع استمرار احتمالات التصعيد أو التهدئة وفق تطورات المشهد السياسي والعسكري.

ويعتبر مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعله نقطة حساسة في التوترات بين إيران والولايات المتحدة.

ويُستخدم هذا الممر أحيانا كورقة ضغط سياسية واقتصادية في أوقات التصعيد، خاصة مع تكرار الأزمات المرتبطة بالملف النووي والعقوبات والوجود العسكري في منطقة الخليج.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *