وأوضح بيسون، المدعي العام في مرسيليا، أن أربعة رجال وُجهت إليهم اتهامات أولية في إطار التحقيقات المرتبطة بسرقة متحف رينوار الصغير في بلدة كاني سور مير الواقعة على الريفييرا الفرنسية، والتي وقعت في الثامن من سبتمبر.
وتشمل الاتهامات السرقة ضمن عصابة منظمة والانتماء إلى جماعة إجرامية.
وأشار بيسون إلى أن لوحة “بورتريه مدام كولونا رومانو” تعرضت للتمزق، في حين أصيب إطار اللوحة الثانية “شابة عند البئر” بأضرار طفيفة، مقدرا القيمة الإجمالية للوحتين بنحو 4.2 مليون يورو (4.7 مليون دولار).
ووفقا لرواية المدعي العام، استخدم الجناة منشارا كهربائيا لقطع السياج، ثم دخلوا المتحف عبر الطابق الأرضي، حيث فككوا المشابك المثبتة لإطارات أربع لوحات. وعند انطلاق جهاز الإنذار، وصلت الشرطة خلال أربع دقائق، وهو ما وصفه بيسون باستجابة سريعة أثارت ذعر الجناة.
وأضاف بيسون: “أثناء فرارهم، لم يتمكنوا من أخذ اللوحات الأربع، فتركوا اثنتين منها، وعثر عليهما لاحقا داخل غلاف واق”.
المصدر: أ ب