ووفقا له، يمكن تعديل الساعة البيولوجية في أي اتجاه، لأنها غير مرتبطة بالتوقيت الفلكي، ويمكن للشخص تعديلها حسب رغبته.
ويشير إلى أنه إذا بدأ الشخص بالاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم والحصول على قسط كاف من النوم ليلا، ستتكيف إيقاعات جسمه الداخلية مع جدوله الزمني المراد. وفي هذه الحالة، لن يحتاج حتى إلى منبه، فسيستيقظ في نفس الوقت تماما كل يوم.
ويستشهد البروفيسور باضطراب الرحلات الجوية الطويلة كمثال، حيث يعاني الشخص في البداية من اضطراب في النوم عند السفر جوا إلى مكان آخر من العالم، لكن سرعان ما يتكيف جسمه.
ووفقا له، هناك أيضا مفهوم تفاوت التوقيت، الذي يحدث عندما يستيقظ الشخص باكرا خلال أيام العمل، وينام حتى وقت الغداء في عطلة نهاية الأسبوع. في مثل هذه الحالات، لا يميز الجسم بين بداية الصباح وبداية الليل، ولا يستطيع التكيف مع جدول زمني واحد.
ويقول: “ولكن إذا استيقظ الشخص ببساطة في نفس الوقت لمدة أسبوعين، بغض النظر عن أيام العمل أو عطلات نهاية الأسبوع، فإن جميع العمليات الهرمونية ونمط نومه بالكامل ستتكيف مع وقت الاستيقاظ المعتاد”.
ويوصي البروفيسور، لترسيخ عادة دائمة، ببساطة يجب بذل جهد كبير والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم لمدة أسبوعين. لأن الجسم عند الاستيقاظ المبكر باستمرار، سيحدد وقت نومه بنفسه. فمثلا، إذا بدأ الشخص بالاستيقاظ في تمام الساعة 7:00 صباحا كل يوم، فسيرغب في النوم بين الساعة 21.00 و 23.00 كل يوم.
المصدر:gazeta.ru
إقرأ المزيد
أسرار النوم الصحي الجيد
يكون النوم الصحي دوريا عبر الليل، حيث ننتقل بين مراحل النوم المختلفة ونخرج منها، وغالبا ما نستيقظ عدة مرات (يتذكر بعض الأشخاص واحدة أو أكثر من هذه الصحوات، بينما لا يتذكرها آخرون).
الوقت المثالي للذهاب إلى النوم
اكتشف علماء جامعة إكستر البريطانية، أن الذهاب إلى النوم في نفس الوقت يوميا يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.