أمين عام “الناتو” يزعم بإحراز تقدم كبير في مسألة الضمانات الأمنية لأوكرانيا


وقال روته: “يرتبط التقدم الكبير الذي تحقق خلال الأشهر الستة الماضية، تحديدا بالضمانات الأمنية. وهناك ثلاثة عناصر في هذا الصدد. أولها وأهمها القوات المسلحة الأوكرانية. ستشكل هذه القوات خط الدفاع الأول لأوكرانيا بعد اتفاق سلام أو وقف إطلاق نار طويل الأمد”.

إقرأ المزيد

وحدد روتّه تحالف الراغبين ومشاركة الولايات المتحدة في هذه الضمانات الأمنية، بمثابة العنصرين الثاني والثالث.

في يوم الثلاثاء الماضي، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا لا تعني في حقيقة الأمر الأمن الأوروبي الشامل، بل تعني استمرار الصراع ضد روسيا.

في السادس من يناير الماضي، عُقد اجتماع رفيع المستوى لـ”تحالف الراغبين” في باريس، حيث نوقشت، من بين أمور أخرى، ما يُسمى بالضمانات الأمنية لأوكرانيا. وبحسب الوثيقة التي تم الاتفاق عليها عقب الاجتماع، وافق “تحالف الراغبين” على مواصلة الدعم العسكري طويل الأمد لنظام كييف، ووقع القادة المشاركين إعلان نوايا لنشر قوات على الأراضي الأوكرانية في حال التوصل إلى اتفاق سلام.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق، أن أي سيناريو يتضمن نشر قوات من دول الناتو في أوكرانيا غير مقبول بتاتا بالنسبة لروسيا، وينطوي على خطر تصعيد خطير.

ووصفت الوزارة التصريحات الصادرة في بريطانيا المتحدة ودول أوروبية أخرى بشأن إمكانية نشر قوات من دول الناتو في أوكرانيا بأنها تحريض على استمرار الأعمال القتالية.

المصدر: نوفوستي

 

 

 

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *