وذكرت الوكالة أنه تم تعيين ورمالد في منصبه منذ أقل من عام.
ومن المرجح أن تحظى استقالته من منصبه بترحيب من جانب الكثيرين في حزب العمال الحاكم، وأن تعتبر فرصة لكي يشغل منصبه شخص أكثر كفاءة، بدلا من أن ينظر إلى الاستقالة على أنها عدم استقرار إدارة ستارمر، وفقا لما قاله مسؤولون حكوميون لـ”بلومبرغ” رفضوا الافصاح عن هويتهم.
ويأتي نبأ احتمالية استقالة ورمالد بعدما أعلن كل من مورغان ماكسويني كبير موظفي مكتب ستارمر ومدير الاتصالات بالمكتب تيم آلان عن استقالتهما خلال 48 ساعة.
يذكر أن ماكسويني قدم استقالته على خلفية تعيين بيتر ماندلسون سفيرا لدى الولايات المتحدة، على خلفية علاقته المثيرة للجدل بالممول الأمريكي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
يذكر أن كريس ورمالد نفسه ليس له علاقة شخصية أو مهنية بإبستين، ولكن في سياق الأحداث الأخيرة (فبراير 2026)، كُلف ورمالد بصفته سكرتير مجلس الوزراء بإجراء “مراجعة عاجلة” للعلاقات بين اللورد بيتر ماندلسون (السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة الذي أقيل مؤخرا) وإبستين، وذلك بعد الكشف عن وثائق جديدة من وزارة العدل الأمريكية.
وقد أوضح ورمالد أمام لجنة برلمانية أن علاقات ماندلسون مع إبستين كانت معروفة خلال عملية الفحص الأمني عند تعيينه سفيرا، لكنها لم تُعتبر سببا لرفض التعيين آنذاك. وشارك ورمالد أيضا في تحديد الوثائق التي يمكن نشرها علنا دون الإضرار بأمن الدولة، كما أنه يضطلع بدور إداري رقابي في التحقيقات الجارية حول علاقات مسؤولين بريطانيين آخرين بإبستين كجزء من مهامه الرسمية كسكرتير لمجلس الوزراء.
المصدر: “أسوشيتد برس