+A
-A
بغداد اليوم – ترجمة
وبحسب ما ترجمته “بغداد اليوم” عن الصحيفة، تقوم الخطة الإيرانية على “تكتيك لا متماثل” يعتمد على تسليح منخفض الكلفة عالي التأثير، في مقابل القطع البحرية الأمريكية الضخمة والمكلفة والصعبة المناورة في المياه الضيقة والضحلة للمضيق. وتقول الصحيفة إن طهران تراهن على مزيج من الصواريخ، من بينها صواريخ “شهيد 2” الفرط صوتية، تُطلق من الساحل لاستهداف القطعات البحرية، بالتوازي مع أسراب كبيرة من الطائرات المسيّرة الرخيصة نسبيًا، والتي لا تتجاوز كلفة الواحدة منها بضعة آلاف من الدولارات، لكنها قادرة على إلحاق أضرار مالية وعسكرية جسيمة بالسفن الأمريكية.
ويشير التقرير إلى أن إيران نشرت أيضًا عددًا كبيرًا من الغواصات الصغيرة المصممة للعمل في المياه الضحلة، والتي يصعب رصدها بواسطة أجهزة السونار في بيئة جغرافية معقّدة مثل مضيق هرمز، إلى جانب عشرات القوارب السريعة منخفضة الكلفة، المزوّدة بمسيّرات وصواريخ ذات تأثير كبير، فضلًا عن آلاف الألغام البحرية القابلة للزراعة في الممرات الحساسة.
وبحسب الصحيفة، ترى طهران أنها “أتقنت” معادلة استخدام عدد كبير من الوسائط الرخيصة ضد قطع بحرية أمريكية كبيرة ومكلِفة، إذ يمكن ـ نظريًا ـ إلحاق ضرر بالغ بحاملة الطائرات “أبراهام لنكولن”، التي تُقدّر قيمتها بما يقارب 13 مليار دولار، من خلال وسائل هجومية لا تتطلب إلا إنفاق آلاف الدولارات، الأمر الذي يجعل كلفة أي صراع مفتوح في الخليج تميل اقتصاديًا لصالح إيران في لعبة الاستنزاف الطويل.
وتضيف “هندوستان تايمز” أن واشنطن تدرك حجم المخاطر التي تهدد اسطولها في المياه الضحلة والمعقدة لمضيق هرمز، ما يجعل من تحريك القطع البحرية إلى هذه المنطقة أقرب إلى “استعراض سياسي للقوة” منه إلى قرار استراتيجي بالتصعيد العسكري المباشر، نظرًا لحجم الخسائر المحتملة في حال اندلاع مواجهة مفتوحة بين الطرفين داخل أحد أهم الممرات البحرية في العالم.