حلل الباحثون الأنظمة الغذائية والحالة الصحية لموظفي إحدى الجامعات في تركيا، وشملت الدراسة 150 شخصا تتراوح أعمارهم ما بين 19 و65 عاما، طلب منهم تعبئة استبيانات حول وضعهم الصحي ونظامهم الغذائي، وركزت هذه الاستبيانات على غنى الأنظمة الغذائية للمشاركين بالعناصر الضرورية للصحة.
قيّم العلماء تأثير الصداع على الحياة اليومية (HIT-6) ومستوى التوتر المُدرك (PSS-10) لدى المشاركين في الدراسة، كما حللوا بشكل منفصل مدى تكرار الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم في النظام الغذائي للأشخاص الذين شملتهم الدراسة.
أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من نقص في استهلاك المغنيسيوم كانت مؤشراتهم على مقياس الصداع أعلى بشكل ملحوظ، وبعبارة أخرى، كان الصداع يعيق عملهم ونشاطهم اليومي بشكل أكبر، وكان مستوى التوتر في هذه المجموعة أعلى أيضا، على الرغم من أن هذا التأثير كان أقل وضوحا من الناحية الإحصائية. كما تبين للباحثين أنه كلما زاد استهلاك المشاركين للمغنيسيوم في نظامهم الغذائي، انخفض متوسط درجات الصداع والتوتر لديهم.
وأشار القائمون على الدراسة إلى أن المغنيسيوم يشارك في العديد من العمليات في الجهاز العصبي، لذلك يمكن أن يؤدي نقصه إلى زيادة الحساسية للتوتر والألم.
ويؤكد الكثير من الأطباء وخبراء الصحة أن عنصر المغنيسيوم يساعد في تخفيف التوتر العصبي، وتحسين جودة النوم، وتقليل القلق، كما يساعد على تنظيم وظائف القلب ويدعم استقلاب الطاقة في الجسم بعد التمارين الرياضية.
المصدر: لينتا.رو
إقرأ المزيد
فوائد قيلولة النهار على صحة الدماغ
اكتشف باحثون من جامعة جنيف ومركز فرايبورغ الطبي الجامعي الألماني أن القيلولة النهارية تساعد الدماغ على التعافي واستيعاب المعلومات الجديدة بشكل أفضل.
من يحتاج إلى تناول المغنيسيوم؟
أفاد الدكتور ألكسندر كونكوف، أنه على الرغم من وجود المغنيسيوم في الطعام، إلا أن نقصه شائع، خاصة في فصل الشتاء وبين الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية أو الأمراض المزمنة.
ماذا يعني تناول جرعة زائدة من المغنيسيوم؟!
يشير الدكتور أندريه تيموفييف أخصائي الغدد الصماء إلى أن الأطباء يصفون المغنيسيوم مع فيتامين B6 لعلاج التوتر والتعب والتشنجات والأرق، وحتى “لتعزيز النشاط العام”. فهل هذا ضروري؟
ما الذي يسببه نقص المغنيسيوم في الجسم؟
أعلن البروفيسور أناتولي سكالني، أن 80% من سكان العالم البالغين يعانون من نقص المغنيسيوم، الذي تظهر أعراضه على شكل تعب مزمن وتغير المزاج وقفزات في مستوى ضغط الدم.