من السجن السري إلى أزمة التجنيد.. بيسكوف يهاجم كييف

وقال بيسكوف إن المؤسسات الأوروبية تبذل كل ما في وسعها لحماية السلطات الأوكرانية من فضائح من هذا النوع، مضيفا: “من الواضح أن الفضيحة اكتسبت بالفعل صدى عالميا واسعا”.

وفي سياق متصل أشار إلى أن كييف تواجه صعوبات بالغة في استقطاب أشخاص مستعدين للقتال دفاعا عن مصالحها، موضحا أن القوات المسلحة الأوكرانية تعاني نقصا في الأفراد، إلى جانب ارتفاع أعداد الفارين من الخدمة العسكرية والمصابين بجروح خطيرة.

وأضاف أن هذه المشكلات معروفة لدى الخبراء الروس والمراقبين في جميع أنحاء العالم، وأن حجمها مرشح للازدياد وفقا لتقديرات المختصين.

ودعا بيسكوف الأوكرانيين الذين لا يرغبون في القتال دفاعا عن نظام كييف إلى الاستسلام للقوات الروسية، قائلا: “يمكن لمن لا يريدون القتال دفاعا عن نظام كييف الاستسلام لقواتنا العسكرية، ونحن نتحدث عن ذلك منذ فترة طويلة نسبيا”.

وكانت وسائل إعلام أوكرانية قد أفادت بأن مسلحين يحتجزون نحو 40 شخصا في قبو منزل بقرية بيتروبافليفسكا بورشاغيفكا في مقاطعة كييف، وقال قائد الحرس الوطني الأوكراني أولكسندر بيفنينكو إن المحتجزين عسكريون بينهم أشخاص غادروا وحداتهم العسكرية من دون إذن.

وفي تعليق على القضية، قال عضو مجلس الاتحاد الروسي فلاديمير جباروف إن أوكرانيا تكرر تجربة ألمانيا النازية من خلال إخضاع أشخاص للتعذيب والإعدام.

وأضاف أن وقائع أخرى ستنكشف، معتبرا أن الشعب الأوكراني قد يفقد صبره ويخرج لتقرير مصيره، إما بمواصلة العيش تحت وطأة الإهانات والتهديدات، أو بالإطاحة بالسلطة وإجراء انتخابات، والعمل على بناء علاقات صداقة مع الدول المجاورة بدلا من التدمير.

المصدر: نوفوستي + تاس 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *