ويقول: “بعد إصابة مزمنة في الكاحل مثلا – حتى لو حدثت في الطفولة – قد يستمر توتر الأنسجة في منطقة الإصابة. ويولد هذا التوتر حملا، يتكيف الجسم معه تدريجيا، يتغير وضع الجسم قليلا، ويميل نحو المنطقة المصابة، وتنشط العضلات لتحقيق الاستقرار، وغالبا بقوة أكبر في الجانب المقابل”.
وقد تحدث بعض الإصابات عند الولادة، مثلا في الحوض أو الكتفين أو الرقبة أو الرأس، وهذه تؤثر على توزيع الحمل في الجسم لسنوات.
ويقول: “ينطبق الأمر نفسه على الالتهابات السابقة. أي حتى بعد مرور سنوات على حدوث التهاب في المعدة أو الأمعاء أو غيرها من الأعضاء، قد يستمر توتر الأنسجة في هذه المنطقة. وهذا يخلق توترا يجبر الجسم على التكيف معه. ونتيجة لذلك، قد يتعرض جزء آخر من الجسم، بما في ذلك عضلات ومفاصل الرقبة، لحمل إضافي”.
ووفقا له، يؤدي التوتر العضلي التعويضي طويل الأمد إلى ألم عضلي وزيادة الحمل على المفاصل والعمود الفقري. وهذا يخل بتغذية الأنسجة وقد يسبب تغيرات تنكسية. ويحاول الجسم التكيف عن طريق زيادة تدفق الدم وتحفيز استجابة التهابية. وإذا استمر هذا التوتر، يصبح الالتهاب مزمنا ويفاقم المشكلة.
المصدر: gazeta.ru
إقرأ المزيد
طرق لتخفيف آلام الرقبة والمفاصل
تحطم تمارين الجمباز لعلاج هشاشة العظام في منطقة العنق أرقاما قياسية في شعبيتها على الإنترنت اليوم، مع أنها يمكن أن تؤدي إلى عواقب خطيرة.
طرق بسيطة لتجنب آلام الرقبة
يعاني العديد من الناس من آلام الرقبة نتيجة تعرضهم لإصابات معينة أو نتيجة عادات وممارسات يومية خاطئة، فما هي أبسط الطرق لتجنب هذه المشكلات؟